سياسي بريطاني عربي يدعو حكومة براون الى تصحيح اخطاءها
السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
٠٩:٠٠ بتوقيت غرينتش
اكد سياسي بريطاني عربي وجود خلافات داخل حزب العمال حول استمرار غوردن براون في رئاسة الحزب والحكومة البريطانية، واعتبر الاخير الشخصة الاجدر في البلاد على مواجهة المشاكل الاقتصادية في البلاد، داعيا الحكومة الى تصحيح اخطاءها والاستجابة الى مطالب الجمهور بحل مشاكل البلاد.
وقال رئيس المجموعة العربية في حزب العمال البريطاني عطا الله سعيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان القانون في بريطانيا يعطي رئيس الوزراء صلاحية تحديد موعد الانتخابات البرلمانية فقط، وما زال لدى رئيس الحكومة غوردن براون فرصة لذلك حتى الشهر القادم، حسب القانون.
واضاف عطا الله سعيد ان حكومة العمال هي في السلطة منذ 12 عاما، ويحملها الشعب المسؤولية عن كل ازمة تحدث في البلاد ومنها الازمة الاقتصادية والتي هي ليست من صنع بريطانيا وانما هي ازمة عالمية، فيما يعتبر براون من افضل وانجح وزارء مالية في البلاد منذ عشرات السنين.
وتابع رئيس المجموعة العربية في حزب العمال البريطاني: كما ان حكومة العمال قدمت اقتصادا قويا خلال فترة حكمها، مشيرا الى ان المعلومات تفيد بان الاقتصاد البريطاني اصبح خلال الاسبوع الماضي يعطي اشارات ايجابية ونحو التحسن.
واقر سعيد بوجود تململات واختلافات داخل حزب العمال بسبب الخسارة الكبيرة التي مني بها الحزب في الامس الاول في الانتخابات الاوروبية وقبلها في الانتخابات المحلية، لكنه نفى الا يكون غوردن براون قادرا على اعادة ثقة الناخيبين بالحزب، معتبرا انه الاقدر على قيادة العمال بحكم قدرته وخبراته في الاقتصاد.
واعتبر هذا السياسي العربي البريطاني وجود ضغوط على براون من اجل ترك منصبه امرا طبيعيا في بلد ديمقراطي مثل بريطانيا وهو من حق احزاب المعارضة، داعيا الحكومة الى تصحيح مسارها واخطاءها والاستجابة الى مطالب الجمهور والناخبين بحل مشاكل البلاد.
واشار عطا الله سعيد الى تعهد براون بحل مشاكل البلاد واوضح ان براون وعد بتشكيل ثلاث لجان للاهتمام بالقضايا الاقتصادية والمحلية والاجتماعية ودراستها، على ان تكون مسؤولة امامه مباشرة، معتبرا انه شكل حكومة جديدة قوية ومن وزراء كفوئين، ما يدل على ادراكه لعمق الازمة في البلاد.
واكد رئيس المجموعة العربية في حزب العمال البريطاني عطا الله سعيد ان الوضع المتأزم الحالي لا يرضي حكومة حزب العمال، لكنه اشار الى ان فضيخة النفقات في البرلمان لا تقتصر على حزب العمال وانما تشمل جميع الاحزاب البريطانية، مشيرا الى ان براون طالب قبل اسابيع بوضع حد لهذه المخالفات وشكل لجنة منذ اكثر من شهرين لمعالجة هذه الظاهرة التي تستمر في البرلمان منذ اكثر من 40 عاما.