اشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة الهندية في سرينغار
السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
وقعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين مسلمين وقوات الشرطة في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية في مدينة سرينغار عاصمة اقليم جامو كشمير مع قوات هندية يوم الجمعة، وذلك في أحدث تطور للمظاهرات التي اندلعت في مدينة سرينغار بعد اتهام جنود من الجيش الهندي بقتل فتاتين مسلمتين وجدت جثتاهما في نهر الأسبوع الماضي.
وأطلقت الشرطة الهندية القنابل المسيلة للدموع واستخدمت البنادق والهراوى لتفريق آلاف المتظاهرين الذين اشتبكوا مع قوات هندية اليوم الجمعة ونزلوا الى شوارع المدينة عقب صلاة الجمعة مرددين شعارات تطالب بالحرية وانسحاب القوات الهندية من الاقليم.
وقد قتل في سلسلة المظاهرات، التي اندلعت منذ يوم السبت الماضي، شخص واحد وجرح أكثر من ثلاثمائة آخرون، كما أغلقت أغلب المحال التجارية والمكاتب الحكومية بسبب الإضراب الذي دعت إليه هيئات سياسية وحقوقية في كشمير.
وقالت القوات الهندية إن الفتاتين غرقتا في النهر على ما يبدو، غير أن عائلتيهما وسكانا آخرين من المنطقة اتهموا أفراد الجيش الهندي باغتصابهما وقتلهما، في حين أمرت السلطات بفتح تحقيق في القضية.
وفي السياق ذاته أعلنت الشرطة الهندية الجمعة أنها ألقت القبض على زعيم جبهة تحرير كشمير ياسين مالك، الذي تعتبره أحد الذين تزعموا هذه المظاهرات، مضيفة أن اعتقاله "مجرد إجراء احترازي".
وكانت السلطات الهندية قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في المنطقة لمواجهة المظاهرات، وأغلقت القوات الهندية العديد من المناطق السكنية في سرينغار كما نظمت دوريات في شوارع المدينة.