عاجل:

ارتفاع عدد القتلى في اشتباكات بمقديشو بين القوات الحكومية والمسلحين

السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
اعلنت منظمات انسانية دولية اليوم السبت ارتفاع عدد القتلى في اشتباكات اليومين الاخيرين بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة ، في العاصمة الصومالية مقديشو الى اربعة وستين قتيلا و عشرات الجرحى .

كما اكد شهود عيان ان الاشباكات اندلعت اثر محاولة الجيش الصومالي استعادة السيطرة على منطقتي اهلو وسونا ووال جوما الواقعة بين ايدي مقاتلي حركة الشباب المجاهدين .

وتتواصل الاشتباكات في العاصمة الصومالية مقديشو بين الحكومة الانتقالية والحزب الإسلامي وحركة الشباب في منطقة "ياخشيد".

وطالت المعارك أحياء جديدة مثل حي سوق جمهورية الذي يقع في منطقة كاران ومنطقة صنعاء وهي مناطق لم تشهد أي اشتباكات منذ عدة سنيين وقد نزح إليها آلاف الأسر.

وكان أكثر من 30 شخصًا قتلوا أمس الجمعة وأصيب العديد من المدنيين في اشتباكات ضارية شهدت مدينة وبحة في إقليم قلقذوذ بين الطريقة الصوفية المسماة بأهل السنة والجماعة من جهة وحركة الشباب والحزب الإسلامي من جهة أخرى.

وتبادل الجانبان مسئولية الهجوم على الطرف الآخر في حين استخدمت هذه الأطراف أنواع الأسلحة المختلفة وخصوصًا المدافع الثقيلة والتي أودت بحياة الكثير من المدنيين الذين فوجئوا بهذه الاشتباكات التي وقعت في الصباح الباكر واستمرت حتى الخامسة مساء من عصر يوم أمس الجمعة.

وتشير الأنباء عن وجود تحركات عسكرية إثيوبية علي الحدود الصومالية وخصوصًا بعد إعلان وزير الإعلامي الإثيوبي بركات سيمون بأنّ قواتهم تقوم بعمليات استطلاعية في الأراضي الصومالية لتقويم الوضع الأمني لمراقبة تحركات حركة الشباب على الحدود الإثيوبية.

وعلى الصعيد الإنساني، تتواصل حركة النزوح في المناطق التي تدور فيها الاشتباكات في العاصمة الصومالية الأحياء القريبة منها بعد التصريحات التي تتبادلها الأطراف المتنازعة عن عدم وقف المعارك حتى يتم لأحد الطرفين من تصفية الطرف الآخر ويقدر عدد النازحين بـ 100 ألف شخص.

وقد طالت الاشتباكات التي وقعت يوم أمس الجمعة أحياءً جديدة مما يزيد خوف سكان العاصمة مقديشو من انتشارها في أحياء أخرى مما يُصعّب عليهم عملية النزوح.

وتعلن المصادر الطبية عن وفاة العشرات من المدنين يوميًا واكتظاظ المستشفيات بالمصابين ويؤكد المسئول الإداري في مستشفي كيسني علي بيله عن وصول 45 حالة إصابة على الأقل يوميًا وأن الإصابات وصلت إلى درجة أن تعلن المستشفيات عن عجزها عن السيطرة بالوضع الطبي لقلة الكوادر الطبية وعدم وجود الأدوية.

أما الحالة الاقتصادية فقد ارتفعت أسعار السلع الغذائية إلي أكبر مستوياتها حيث بلغ سعر كيس السكر ذو خمسين كيلوغرام 32 دولارًا بينما كان قبل أسبوع يتراوح ما بين 23-24 دولارًا وكذالك أسعار السلعة الضرورية الأخرى.

ويعيش النازحون بظروف صعبة للغاية في مخيمات مصنوعة من الخرق البالية والكراتين لا تحميهم من حرّ الشمس وبرد ليل الريف الصومالي القارص دون أي عناية صحية لهم، كما أنه لا توجد أي هيئة عالمية قدمت مساعدات إنسانية منذ اندلاع الاشتباكات في بداية الشهر الماضي.

ويرى المحللون أنّ هذه الاشتباكات أشدّ ضراوة مما شهدها الصومال طول العقدين الماضين ويرجع ذلك إلى التصريحات التي تصدر من الجانبين وتؤكد على عدم وجود أي حلّ غير القتال.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت