عاجل:

ايران ترحب بحوار اقليمي متعدد الأطراف لحل ازمة سوريا سياسياً

الثلاثاء ٠٨ أبريل ٢٠١٤
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
ايران ترحب بحوار اقليمي متعدد الأطراف لحل ازمة سوريا سياسياً أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان أن الحوار الوطني المؤثر هو رمز الدخول إلى حل سياسي وإلى المصالحة الوطنية في سوريا، مشدداً على أن ايران ترحب بحوار أقليمي متعدد الأطراف لحل ازمة سوريا سياسياً.

وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية وصف أميرعبداللهيان إقامة انتخابات رئاسية في سوريا بأنها خطوة ديموقراطية ومهمة؛ مؤكداً أنه "لايمكن التقرير للشعب السوري الواعي من الخارج."
كما اعتبر المحادثات الإقليمية المتعددة الأطراف من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا أمر هام وضروري؛ مشدداً على أن طهران ترحب بها.
وفيما حذر من أن استمرار إرسال الإرهابيين والسلاح إلى سوريا خطأ؛ أكد أن الحوار الوطني المؤثر في سوريا هو رمز الدخول إلى حل سياسي وإلى المصالحة الوطنية.
ووصف أميرعبداللهيان المحادثات بين إيران والبلدان الجارة ودول الخليج الفارسي بالمفيدة والبناءة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة