احتمال مواجهة الطائرة الفرنسية المنكوبة لمشكلة في قياس السرعة
السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس لجنة التحقيق في حادث الطائرة الفرنسية المنكوبة بول لوي ارسلانيان، السبت ان الطائرة واجهت مشكلة في قياس السرعة.
واعلن سلاحا الطيران والبحرية في كل من فرنسا والبرازيل عدم وجود مؤشرات تدل على اكتشاف بقايا الطائرة رغم استمرار البحث لليوم الخامس على التوالي.
ولم يستبعد وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران تعرض الطائرة التي تحطمت في مياه المحيط الاطلسي الى هجوم ارهابي، الا ان ارسلانيان لم يرجح ذلك.
وواجهت الفرق التي تبحث في احوال جوية سيئة بالمحيط الاطلسي الجمعة احتمال الا تعثر ابدا على جثث من حطام الطائرة التي ربما يكون قد سقطت عندما تصرف الطيار بناء على قراءات سرعة خاطئة.
واصدرت شركة ايرباص التي صنعت الطائرة ايه 330 التي تحطمت يوم الاثنين مما ادى الى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 228 شخصا تحذيرا في ساعة متأخرة ليلة الجمعة بضرورة ان يلتزم الطيارون بالاجراءات القياسية بشأن الاحتفاظ بسرعة وزواية الطيران اذا شكوا في ان مؤشرات السرعة مخطئة.
وعزز هذا نظرية ظهرت بأن الطيارين المحنكين الذين كانوا يقودون الرحلة من ريو دي جانيرو الى باريس ربما وضعوا الطائرة دون قصد على سرعة خاطئة لدى اجتيازهم عاصفة رعدية قوية بعد مغادرة ساحل البرازيل الشمالي الشرقي.
والطيران بسرعة كبيرة في احوال جوية سيئة يخاطر بالحاق ضرر بهيكل الطائرة في حين ان الطيران ببطء شديد يمكن ان يؤدي الى هبوط الطائرة بشكل مفاجئ.
وقالت ايرباص ان رسالتها الى زبائنها لا تشير ضمنا الى ارتكاب الطيار خطأ او ان خطأ في التصميم ادى الى سقوط الرحلة رقم 447 لشركة اير فرانس وهي اسوأ الكوارث الجوية في العالم منذ عام 2001 والاسوأ منذ نشأة اير فرانس قبل 75 عاما.
وتوجد اكثر من 300 طائرة مشابهة لطائرة اير فرانس - ايرباس ايه 330-200- تعمل في شتى انحاء العالم.
وتهدف الوكالة الفرنسية للتحقيق في الحوادث الجوية الى نشر تقرير مبدئي بحلول نهاية الشهر. ولكن بدأ يثبت ان العثور على الدليل الموجود ضمن الحطام وبشكل حاسم في الصندوق الاسود الذي يسجل رحلة الطائرة مهمة صعبة.