السفير السوداني في الأمم المتحدة يهاجم أوكامبو

السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش

حمل سفير السودان لدى الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم بعنف مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو، معتبرا انه "مرتزقة للدمار والموت".

وقال عبد الحليم ان اوكامبو "مرتزقة للدمار والموت وتهديد حقيقي للسلام والاستقرار في دارفور"، موضحا انه "لم يعد مفيدا واصبح عائقا امام انصاره انفسهم".

واكد عبد الحليم مجددا ان بلاده لن تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي وصفها بأنها "مدفوعة سياسيا".

وادلى السفير السوداني بتصريحاته للصحافيين بينما كان اوكامبو يقف الى جانبه.

وكان اوكامبو دعا امس الجمعة الى توقيف الرئيس عمر البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

وقال مورينو اوكامبو امام مجلس الامن الدولي ان "مذكرة التوقيف بحق الرئيس البشير تم ارسالها الى السلطات السودانية ومن مسؤولية الحكومة السودانية ان توقفه وواجبها ينبع من شرعة الامم المتحدة والقرار 1593 لمجلس الامن".

ونص القرار 1593 الصادر في اذار/مارس 2005 على احالة قضية اقليم دارفور في غرب السودان على المحكمة الجنائية الدولية.

ورفض البشير مذكرة التوقيف بحقه التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من اذار/مارس الفائت بناء على طلب اوكامبو، وتحدى مرارا المجتمع الدولي عبر قيامه بزيارات خارج بلاده.

لكنه حصر رحلاته بدول لم توقع معاهدة روما التي نصت على انشاء المحكمة الجنائية الدولية.

وذكر اوكامبو بان "من واجب الخرطوم ايضا توقيف احمد هارون وعلي كشيب"، وهما سودانيان اخران اصدرت المحكمة الجنائية مذكرتي توقيف بحقهما في ايار/مايو 2007.

وعين هارون، وهو وزير الداخلية السوداني السابق ثم وزير الشؤون الانسانية، اخيرا حاكما لمنطقة جنوب كوردوفان، "بما يتناقض مع قرارات مجلس الامن"، على قول اوكامبو.

ويعتقد ان علي كشيب هو احد قادة ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة. ورفض البشير دائما تسليم هذين الرجلين، مؤكدا انه سيشكل بنفسه محكمة لمحاكمتهما.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في الرابع من اذار/مارس الفائت مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وابادة في اقليم دارفور السوداني.

الا ان البشير رفض المذكرة وتحدى مرارا المجتمع الدولي عبر قيامه بزيارات خارج بلاده. لكنه حصر رحلاته بدول لم توقع معاهدة روما التي نصت على انشاء المحكمة الجنائية الدولية.

ومنذ بداية الحرب الاهلية في دارفور في شباط/فبراير 2003، قتل 300 الف شخص بحسب الامم المتحدة في حين تقول الخرطوم ان عدد القتلى عشرة الاف.




حمل سفير السودان لدى الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم بعنف مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو، معتبرا انه "مرتزقة للدمار والموت".

وقال عبد الحليم ان اوكامبو "مرتزقة للدمار والموت وتهديد حقيقي للسلام والاستقرار في دارفور"، موضحا انه "لم يعد مفيدا واصبح عائقا امام انصاره انفسهم".

واكد عبد الحليم مجددا ان بلاده لن تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي وصفها بأنها "مدفوعة سياسيا".

وادلى السفير السوداني بتصريحاته للصحافيين بينما كان اوكامبو يقف الى جانبه.

وكان اوكامبو دعا امس الجمعة الى توقيف الرئيس عمر البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

وقال مورينو اوكامبو امام مجلس الامن الدولي ان "مذكرة التوقيف بحق الرئيس البشير تم ارسالها الى السلطات السودانية ومن مسؤولية الحكومة السودانية ان توقفه وواجبها ينبع من شرعة الامم المتحدة والقرار 1593 لمجلس الامن".

ونص القرار 1593 الصادر في اذار/مارس 2005 على احالة قضية اقليم دارفور في غرب السودان على المحكمة الجنائية الدولية.

ورفض البشير مذكرة التوقيف بحقه التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من اذار/مارس الفائت بناء على طلب اوكامبو، وتحدى مرارا المجتمع الدولي عبر قيامه بزيارات خارج بلاده.

لكنه حصر رحلاته بدول لم توقع معاهدة روما التي نصت على انشاء المحكمة الجنائية الدولية.

وذكر اوكامبو بان "من واجب الخرطوم ايضا توقيف احمد هارون وعلي كشيب"، وهما سودانيان اخران اصدرت المحكمة الجنائية مذكرتي توقيف بحقهما في ايار/مايو 2007.

وعين هارون، وهو وزير الداخلية السوداني السابق ثم وزير الشؤون الانسانية، اخيرا حاكما لمنطقة جنوب كوردوفان، "بما يتناقض مع قرارات مجلس الامن"، على قول اوكامبو.

ويعتقد ان علي كشيب هو احد قادة ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة. ورفض البشير دائما تسليم هذين الرجلين، مؤكدا انه سيشكل بنفسه محكمة لمحاكمتهما.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في الرابع من اذار/مارس الفائت مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وابادة في اقليم دارفور السوداني.

الا ان البشير رفض المذكرة وتحدى مرارا المجتمع
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب