الجمهوريون يوجهون انتقادا شديد اللهجة لخطاب اوباما للعالم الاسلامي

السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
وجه الجمهوريون المحافظون رسالة واضحة للرئيس اوباما تتضمن انتقادا شديد اللهجة لخطابه الذي وجهه للعالم الاسلامي، مفادها "لا يمكنك تدمير علاقات الولايات المتحدة باسرائيل".

وانتقد زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بوينر منهج واسلوب تعامل اوباما مع القضية الفلسطينية، قائلا: "يبدو ان اوباما يلقي المسؤولية بالتساوي على كل من الاسرائيليين والفلسطينيين"، مضيفا "الاسرائيليون لديهم الحق في الدفاع عن انفسهم" حسب تعبيره.

من جانبه، قال مايك بنسن النائب الجمهوري عن ولاية انديانا: "هنا معادلة اخلاقية بين الذين يقودون الى اقامة دولة فلسطينية ودولة اسرائيل".

ويقول بنسن: "ان الرئيس الاميركي لا يجب عليه ان يسأل اسرائيل ان تقدم تنازلا اخر، عليه ان يدعو الفلسطينيين والاطراف الداعمة لهم عبر العالم العربي ان يشهدوا على تنازلات حقيقية داخل الساحة الفلسطينية، ونزع سلاح الارهابيين" حسب وصفه.

بدوره، قال مارك ثيسن كاتب خطب الرئيس الاميركي السابق جورج بوش: ان "مضمون خطاب اوباما يدل على تحول كبير في السياسة الاميركية تجاه الارض المقدسة، بوش تعهد فقط بالتعامل مع القادة الفلسطينيين الذين لا يشتبه بتورطهم في الارهاب، اوباما عكس هذه السياسة، ان هذا يتسم بالسذاجة ويعتبر خطرا".

وانتقد جمهوريون آخرون اوباما بقسوة لانه ظهر وكأنه يعتذر عن السياسة الاميركية في العراق وافغانستان.

وقال حاكم ماساتشوستس السابق الجمهوري ميت رومني: "اوباما يحتاج ان يتوقف عن استخدام ارض اجنبية للاعتذار عن علاقات الولايات المتحدة الاميركية"، فيما اسماه رومني "جولة الاعتذار".

بدوره، قال ثيسن: "لم يذكر اوباما الديمقراطية فى حديثه عن افغانستان والعراق، لم يذكر شيئا عن تقدم الحرية فى الشرق الاوسط التي وقعت في السنوات الاخيرة، او اي التزام على مواصلة ذلك" وفقا لتعبيره.

ولكن هناك من الجمهوريين من لم يسارع في القاء اللوم على اوباما، مثلا الجمهوري اندرو سوليفان الذي يدعم عديدا من سياسات اوباما الذي قال: "ان خطاب اوباما قد لمس الاختلافات الروحية التي تنطوي عليها النفس البشرية".

ومن المحافظين الحزبيين الى المحافظين في الصحافة، حيث انتقد الكاتب تشالز كراوثمر حديث اوباما الذي اكد من خلاله على انتهاء لغة الاملاءات وبداية لغة التعاون والشراكة مع دول العالم، لكنه استثنى الكيان الاسرائيلي من هذه الشراكة.

وقال الكاتب في مقال تحت عنوان "اسطورة المستوطنات": " الخطاب وجد معجبين له فى كل من ايران وسوريا وكوبا وفنزويلا فيما عدا اسرائيل، حيث استخدم اوباما لغة الاملاءات، حيث امرها بوقف الاسيتطان حتى ذلك المتعلق بالنمو الطبيعي للمستوطنات" .

واوضح ان وزيرة الخارجية هيلاري كليتون فسرت " الاملاء" بقولها: "وقف بناء المستوطنات، ليس بعضها وليس بعض البؤر الاستيطانية وليس النمو الطبيعي للمستوطنات".

وقال انه "على الرغم من ان اوباما اعلن انه جاء للقاهرة من اجل قول الحقيقة، فانه لا توجد كلمة حقيقية فى هذا الخطاب سوى اعلانه الصارم، ان الولايات المتحدة لا تقبل شرعية استمرار الاستيطان الاسرائيلى، ليعزز بذلك اسطورة ان اسرائيل والمستوطنات هما سبب شقاء الفلسطينيين".

وتابع الكاتب: "ربما يكون القاء اللوم على اسرائيل والجدل حول النمو الطبيعي للمستوطنات يلقى استحسانا لدى الشارع المسلم، لكنه ايضا سيقنع الدول العربية بان تحذو حذو الرئيس عباس بان تجلس وتنتظر من اميركا تقديم اسرائيل على طبق. وهو ما يجعل استراتيجية اوباما ليست فقط غير شريفة لكنها هزيمة ذاتية".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض