اعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس انها دخلت في مفاوضات مع فيتنام لتزويدها بالوقود والتكنولوجيا النووين، في وقت بدأت فيه فرضية شروع هانوي في تخصيب اليورانيوم تثير مخاوف داخل الكونغرس الاميركي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي للصحفيين: "ان الولايات المتحدة وفيتنام منخرطتان في تفاوض يتعلق بالتكنولوجيا النووية المدنية".
ولم يكشف كراولي ما اذا كان الاتفاق بين البلدين سيسمح لهانوي بتخصيب اليورانيوم، مشيرا الى ان المفاوضات لا تزال جارية.
ووقعت الولايات المتحدة وفيتنام نهاية اذار/مارس اتفاقية تعاون لتطوير الطاقة الذرية السلمية، ويسمح الاتفاق بان تبيع شركات اميركية مثل "جنرال الكتريك" و"بيكتل" تجهيزات نووية ومحركات الى فيتنام.
من جهته، اعرب مدير الوكالة الفيتنامية للطاقة النووية وونغ هو تان للصحيفة عن امله في ابرام الاتفاق مع واشنطن قبل نهاية العام، واعلن ان بلاده لا تسعى الى تخصيب اليورانيوم.
واعطت الجمعية الوطنية في فيتنام موافقتها على الشروع ببناء مفاعلات نووية.
ويثير هذا التوجه الجديد مخاوف لدى اعضاء في الكونغرس الاميركي، اذ يشدد هؤلاء على ضرورة تخلي حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط عن تخصيب اليورانيوم فيما لو ارادوا الحصول على التكنولوجيا النووية الاميركية.