حماية التربة يحد من انبعاثات الکربون بتکلفة أقل
السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
قال برنامج الامم المتحدة للبيئة امس الجمعة ان التقليل من قطع الاشجار ورعاية التربة ، ربما يکون اقل تکلفة واکثر فعالية في مکافحة تغير المناخ مقارنة بکبح الانبعاثات من المنشآت التي تستخدم الفحم.
وتقول الکثير من شرکات الطاقة والمحللون ، ان العالم يتعين ان يستثمر في التکنولوجيا التي تثبط من انبعاثات الکربون من الغاز المنبعث من المنشآت الصناعية التي تستخدم الفحم ثم دفنه تحت الارض.
لکن هذه التکنولوجيا لم تخضع لاختبارات. ويقول تقرير لبرنامح الامم المتحدة للبيئة ان هناك طرقا طبيعية افضل لتخزين الکربون.
وتخزن الاشجار ثاني اکسيد الکربون المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري خلال نموها ، بينما تحبس التربة الکربون في مادة الجذور العضوية والکائنات الدقيقة تحت الارض.
وقال "اشيم شتاينر" المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة في تقرير "الضبط الطبيعي؟ دور نظم البيئة في الحد من تغير المناخ" ان "مئات المليارات من الدولارات تخصص من اجل التحکم في الکربون وتخزينه في محطات الطاقة ، مع دفن ثاني اکسيد الکربون تحت الارض او تحت البحر".
واضاف "نظم الحياة على الارض ربما تکون قادرة على فصل اکثر من 50 مليار طن من الکربون خلال العقود القادمة ، بالمؤشرات الحقيقية للسوق".
ودفع العالم في الغلاف الجوي 8.5 مليار طن من الکربون من حرق الوقود الاحفوري في عام 2007.
ويقول العلماء ان الانبعاثات العالمية من غاز ثاني اکسيد الکربون تتزايد بحوالي 3 في المئة سنويا ، ويتعين ان تبدأ في التراجع خلال عقد لتجنب اسوأ اثار تغير المناخ. ويقول محللون ان الرکود سيبطىء فقط من الزيادات السنوية بشکل مؤقت.
ووجد التقرير ان التربة تخزن مزيدا من الکربون عندما تقل معدلات رعي الحيوانات للعشب ، وتنمو المحاصيل بشکل ابطأ ، وهي اجراءات من شأنها ان تتکلف ما بين خمسة الى عشرة دولارات لکل طن من انبعاثات غاز ثاني اکسيد الکربون التي جرى تجنبها.
وهذا يقارن بتکلفة احتجاز غازات مسببة لظاهرة الاحتباس الحراري من منشآت الفحم والتي تتراوح بين 20 و270 دولارا لکل طن من ثاني اکسيد الکربون.