كلينتون: لا اثر لاتفاقات بين بوش والاحتلال حول تجميد مستوطنات
السبت ٠٦ يونيو ٢٠٠٩
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
رفضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة، تصريحات اسرائيلية حول وجود اتفاقات ثنائية بين ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش وكيان الاحتلال بشان تجميد مستوطنات، مؤكدة عدم وجود اي اثر رسمي لمثل هذه الاتفاقات.
وقالت كلينتون في تصريح صحافي: "لدينا محاضر المفاوضات، اي الوثيقة الرسمية التي سلمتها ادارة بوش الى ادارة اوباما".
واضافت كلينتون التي كانت تتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها التركي احمد داود اوغلو "فيما تمر العلاقات بين الولايات المتحدة وحكومة الاحتلال بمرحلة دقيقة بسبب رفض حكومة بنيامين نتانياهو تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة": "لا يتوافر اي اثر لاتفاق شفهي او غير رسمي".
وقد سئلت كلينتون عن التصريحات الاخيرة لمسؤولين اسرائيليين لاسيما منهم وزير النقل اسرائيل كاتز الذي اتهم الاحد ادارة الرئيس باراك اوباما بانها لا تحترم
الاتفاقات المعقودة مع ادارة بوش، واجابت بان هذه الاتفاقات لا تلزم ادارة اوباما.
واضافت: "اذا ما وجدت (وهذا ما يقوله البعض بالتاكيد) فانها لم تكن في صلب الموقف الرسمي لحكومة الولايات المتحدة".
ويزعم المسؤولون الاسرائيليو ان الرئيس الاميركي السابق أعلن في رسالة وجهها في 2004 الى رئيس الوزراء الاسبق ارييل شارون، ان ترسيم الدولة الفلسطينية المقبلة يجب ان ياخذ في الاعتبار التكتلات الاستيطانية.
وفي ادعاءات نشرتها الثلاثاء الصحافة الاسرائيلية ووزعتها على الصحافة الاميركية السفارة الاسرائيلية في واشنطن، اكد المفاوض السابق في عهد شارون، دوف ويسغلاس ان ادارة بوش وافقت على مبدأ التوسع "الطبيعي" للمستوطنات في الضفة الغربية في داخل حدود الاراضي المتفق عليها مسبقا.
وخلصت كلينتون الى القول: "ثمة وثائق مناقضة توحي انه يجب الا تعتبر في اي حال من الاحوال مخالفة للالتزامات التي ابرمتها اسرائيل مع خريطة الطريق (خطة سلام دولية للشرق الاوسط)".
وفي خطابه الانفتاحي على العالم الاسلامي الخميس في القاهرة، دعا اوباما سلطات الاحتلال الاسرائيلي الى وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وعبر عن التزامه قيام دولة فلسطينية الى جانب الكيان المصطنع.