ويتوقع أن يعاقب الفرنسيون رئيسهم فرنسوا هولاند والحزب الإشتراكي الذي ينتمي اليه في هذه الانتخابات وتأهب الحزب لخسائر في مئات البلدات والقرى مع توقع فوز الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في عدد من المدن لأول مرة منذ عام 1995 بعد تقدمها في الجولة الاولى بمدن عدة.
فيما يواجه هولاند عقبات لتحقيق الفوز في مدن رئيسية لا سيما ارتفاع نسبة البطالة الى رقم قياسي. وقد يقوم بتعديل وزاري يوم الاثنين.