عاجل:

مقتدى الصدر يشكك بخطاب الرئيس الاميركي الموجه للمسلمين

الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٠٩
١١:٥١ بتوقيت غرينتش
شكك السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري العراقي الجمعة في نوايا الرئيس الاميركي باراك اوباما في خطابه الذي وجهه الى المسلمين من القاهرة.

واعتبر الصدر تلك التصريحات نهجا جديد لارضاخ العالم. وقال ان المقاومة ستستمر، وان الشعوب لن تصدق كلام اوباما الا بعد انسحاب قواته من العراق وافغانستان ووقف الدعم للعدو الاسرائيلي.

وقال ان المطالبة بـ"بداية جديدة" هي "اسلوب جديد لارضاخ العالم".

وكان اوباما قال في خطاب توجه فيه الى 1,5 مليار مسلم من جامعة القاهرة "جئت سعيا الى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وعلى حقيقة ان اميركا والاسلام لا يقصي احدهما الآخر ولا يحتاجان الى التنافس".

وفي اول رد فعل، قال الصدر في بيان صادر عن مكتبه وزع خلال صلاة الجمعة ان "هذه الخطابات لن تنطلي على الشعوب الاسلامية والعربية، لانها تعلم ان ما يتعانيه من بعض حكوماتها الظالمة انما هو بسبب اميركا ودعمها".

واضاف "ليعلم الجميع ان المقاومة ستستمر والمعارضة ستستمر ولن نصدق اقوالهم الا بعد انسحابهم من عراقنا الحبيب وافغانستان المسلمة وسحب دعمه للعدو الاسرائيلي وانى له هذا".

وفي خطابه التاريخي الى العالم الاسلامي، تعهد اوباما بـ"بداية جديدة" للعلاقة بين الولايات المتحدة والاسلام. كما وعد بالعمل على انهاء عدم الثقة واقامة دولة فلسطينية ونزع فتيل المواجهة النووية مع ايران.

وقال الصدر انه واحد من "الخطابات السياسية المعسولة والمنمقة ولا تعبر الا عن امر واحد هو ان اميركا تريد ان تنتهج نهجا مختلف لارضاخ العالم تحت سيطرتها".

وتابع مشيرا الى الرئيس الاميركي "ليس من حقه ان يشن الحروب ويقود الاحتلال لاخضاع الشعوب واستعمارهم ويذيقهم ألوان العذاب والقتل والتشريد والتهجير والقصف والارهاب بكافة الاسلحة الفتاكة والمحرمة وان يتحدث كمنقذ للشعوب ومطالب بحقوقهم".

وتابع "لا نتوقع من قائد الارهاب ان يكون ملاكا ولا قاتل المدنيين وقاصفهم في العراق وافغانستان وباكستان ان يكون محررهم ولا نتوقع من داعم الكيان الاسرائيلي او حليفها الاول ان يكون مقربا من الاسلاميين والعراب".

ورغم ترحيب عدد كبير من المسلمين في العالم بخطاب اوباما، اعتبر الصدر "الازمة الاقتصادية وكثرة الاصوات المعارضة لاميركا في العالم الاسلامي والانساني السبب الذي أدى باوباما لهذا الخطاب".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية