وقال الشمري في بيان بحسب "السومرية نيوز"، إن "تشكيلات مشتركة من الشرطة والجيش خاضت مواجهات شرسة مع ارهابيي تنظيمات داعش وحلفائها في بعض مناطق ناحية بهرز، (9 كم جنوبي بعقوبة)، انتهت بانتصار حاسم وكسر شوكة عناوين الارهاب والتطرف التي حاولت اثارة الفوضى وقتل الابرياء داخل الناحية".
وأضاف الشمري أن "جميع مناطق بهرز باتت تحت السيطرة الامنية"، مبينا أن "الاجهزة الامنية تجري حاليا عملية احصاء لخسائر العدو بعدما تعرض لضربات قاسية في الساعات الماضية ادت الى انهياره".
واشاد الشمري "بتعاون اهالي بهرز الايجابي مع القوى الامنية"، مبينا أن "نساء ورجال كانوا يدعموننا بالمعلومات الدقيقة ما اسهم في سرعة حسم المعركة وتكبيد الاعداء خسائر فادحة".
وتابع الشمري أن "داعش خسرت معركة بهرز وفقدت ابرز قادتها"، لافتا الى ان "تعاون الاهالي مع القوى الامنية اعطى رسالة قوية للاعداء بان امالهم في الهيمنة على أي شبر من ارض ديالى لن تكون مهمة يسيرة اضافة الى ان بسالة منتسبي الاجهزة الامنية وشجاعتهم كانت عاملا اضافيا في سرعة حسم المعركة بساعات معدودة".
من جانبه أكد محافظ ديالى عامر المجمعي، أن الأوضاع الأمنية داخل ناحية بهرز جنوبي بعقوبة مسيطر عليها، معربا عن ثقته العالية بقدرة الأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات، فيما دعا الأهالي إلى التعاون وتفويت الفرصة على محاولات إثارة الفوضى.