اوباما يدعو لاستخدام لغة الحوار مع ايران بمشاركة الدول الكبرى
الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٠٩
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الاميركي باراك أوباما الجمعة ان الولايات المتحدة مستعدة "لحوار جاد" مع ايران على أن يكون بالتشاور مع الدول الست الكبرى، وان الوقت حان لاقرار السلام في الشرق الاوسط.
وخلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في مدينة دريسدن الالمانية قال اوباما ان الوقت قد حان للتحرك بعملية السلام، وان على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تقديم تنازلات صعبة، معربا تأييده لممارسة ضغوط على الكيان الاسرائيلي لوقف الاستيطان.
بدورها، قالت ميركل ان ادارة أوباما توفر فرصة فريدة لاحياء عملية السلام في المنطقة، واضافت أن حكومتها فضلت اغلاق معتقل غوانتانامو، وقبلت المساهمة بحل مشترك.
وقالت ميركل ان المانيا تراقب كل التطورات الدولية فى المشاكل الراهنة سواء فى النزاع الدائم بين دول الشرق الاوسط والكيان الاسرائيلي، او البرنامج النووي الايراني.
واكدت انها تعمل مع الولايات المتحدة الاميركية فى حل هذه المشكلات وتتبنى وجهة النظر فى مشروع حل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية، كما تدعو لاستخدام لغة الحوار مع الجانب الايراني فى وقف تخصيب اليورانيوم والاشراف على المشروع النووي فى اطار الاستفادة من الطاقة السلمية.
على الجانب الاخر امتدح الرئيس الاميركي باراك اوباما مدينة دريسدن الالمانية وشكر للشعب الالماني حسن الضيافة .
وقال اوباما ان :"المانيا حليف استراتيجي لاميركا، وهما يعملان سويا فى الالتزام بجدية حل المشكلات الراهنة، وانا وميركل خضنا نقاشات لمواجهة هذه المشكلات العالمية وسوف يستغرق الامر جهدا كبيرا".
وتطرق اوباما للنزاع الاسرائيلي مع فلسطين واكد انه يدعو الى حل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، مطالبا الجانب الاسرائيلي بالالتزام بفرض السلام ونبذ العنف وان يكونوا جدين فى حل المشكلة الفلسطينية حتى تعيش كلا الدولتين فى امان وسلام.
كما طالب الجانب الفلسطيني الى ترك السلاح والجلوس على طاولة المفاوضات واستخدام لغة الحوار حتى يتسنى حل المشكلة مع اسرائيل والعمل على حل الدولتين.
ودعا اوباما الى الحوار مع الجانب الايراني لايقاف السباق فى التسلح النووي بالشرق الاوسط قائلا: "انني منخرط فى حوار جدى مع ايران ولكن يتم هذا بالتنسيق مع الدول الكبرى وليس بشكل فردي، داعيا كافة الدول الى بذل الجهود فى حل مشكلة البرنامج النووي الايراني".
واشار اوباما الى ان الحرب على ما يسمى الارهاب مستمرة وقال يجب ان نضاعف جهودنا فى التحديات الامنية التى تواجه العالم لكن دون ان يكون هذا على حساب العدالة الدولية.