اوباما في المانيا والعفو الدولية تنتقد تجاهله انتهاكات حقوق الانسان بمصر والسعودية
الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٠٩
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
انتقدت منظمة العفو الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، تجاهل الرئيس الاميركي باراك اوباما التجاوزات المستمرة التي ترتكبها مصر والسعودية في مجال حقوق الانسان والحريات العامة.
وقالت مديرة المنظمة في الشرق الاوسط ساره لي ويتستون، ان اوباما فوت فرصة مهمة لانتقاد حال الطوارئ المفروض في مصر.
واضافت: ان اختيار الرئيس الاميركي القاء خطابه في القاهرة مثير للجدل لان النظام المصري يسكت المعارضين وينظم انتخابات غير نزيهة.
وقالت، ان اوباما تحدث عن اهمية حرية الرأي لكنه لم ينتقد اعتقال منشقين وصحافيين واصحاب مدونات في مصر والسعودية ودول عربية اخرى.
وتابعت: انه "بدلا من الافتخار بقرار حكومته عدم اللجوء الى التعذيب كان من الافضل لو طلب من حكومات المنطقة بما فيها مصر ان تحذو حذوه".
واعتبرت المنظمة انه اذا اراد اوباما معالجة كراهية المسلمين لبلاده عليه مواجهة الانظمة القمعية في المنطقة والتي تدعم واشنطن عددا منها وخصوصا مصر والسعودية.
في هذه الاثناء، التقى الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم، المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في مدينة دريسدن الالمانية، وذلك في مستهل جولة اوروبية ستقوده الى فرنسا.
واجرى اوباما محادثات مع ميركل تناولت آخر التطورات على الساحتين الدولية والاقليمية، على ان يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا في وقت لاحق.
وسيزور الرئيس الاميركي اليوم ايضا، الاماكن الرمزية لما يعرف بالمحرقة النازية.
وقبل ذهابه الى فرنسا للمشاركة في الاحتفالات السنوية لذكرى انزال الحلفاء في النورمندي عام 1944، سيزور اوباما المستشفى العسكري الاميركي بالمانيا حيث يعالج جرحى جنود الاحتلال الاميركي في العراق وافغانستان.
ومن طهران دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي واشنطن الى اجراء تغيير حقيقي في سياستها بدلا من اطلاق الشعارات والكلمات المعسولة.
وخلال كلمته بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الامام الخميني (قدس سره) اشار آية الله خامنئي الى دور الثورة الاسلامية وافكار الامام الراحل في النهوض بالامة الاسلامية.
وفي لبنان قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله ان خطاب اوباما كان انشائيا، ولم يتضمن اي تغيير حقيقي في الموقف الاميركي من الشرق الاوسط.
واضاف فضل الله: ان العالم الاسلامي لا يحتاج الى مواعظ بل الى افعال حقيقية بدءا من موقف اميركا من القضية الفلسطينية، معتبرا مشكلة المسلمين مع السياسة الاميركية هي في دعمها للكيان الاسرائيلي وتدخلها في العراق وافغانستان ولبنان.
وقد اشاد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة بخطاب اوباما، ووصفه بالواضح والصريح.
وقال ابو ردينة: ان خطاب اوباما يعد بداية جيدة نحو سياسة اميركية جديدة في الشرق الاوسط.
من جهته اعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" فوزي برهوم، الخطاب تجميليا.
وفي تل ابيب، أعرب ناطق باسم مكتب رئاسة وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي عن أمله في أن يؤدي خطاب أوباما الى تحقيق مصالحة بين تل كيانه والعالم الاسلامي، لكنه قال ان الاولوية ستبقى للمصالح الأمنية لاسرائيل.