وقال بيان للخارجية الروسية: إن موسكو تأمل في أن تساعد بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على حل ازمة اوكرانيا الداخلية، وفي وقف تنامي التعصب القومي والتوصل الى توافق وطني.
وأوضحت "ان الوقت قد حان للعودة إلى الأرضية البراغماتية من التعاون الذي يجسد مصالح دولنا. مع ذلك فقد أكد الخارجية الروسية إلى أن "الطرف الروسي يحتفظ بحقه في الرد المناسب على الإجراء المتخذ.
وكان المجلس الأوروبي قد نشر الجمعة، قائمة إضافية تضم 12 شخصا منهم مواطنون روس وسكان من القرم، تشملهم العقوبات المفروضة على روسيا على خلفية أحداث القرم الأخيرة، وتبناها المجلس لاحقاً.
وأشارت الخارجية إلى قرار منظمة الأمن والتعاون بنشر بعثة مراقبين خاصة تابعة لها في أوكرانيا، منوهة بأن التوافق على القرار جاء بالمشاركة النشطة للدبلوماسية الروسية والاتصالات على أعلى المستويات.
وفي وقت سابق، قال مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيغوف: إن التهديدات بعقوبات اقتصادية من قبل الاتحاد الأوروبي ضد روسيا تخيف الأوروبيين أنفسهم أكثر من روسيا.
وأكد تشيغوف للصحفيين الروس في معرض تعليقه على قمة الاتحاد التي جرت في بروكسل "أن الأوربيين لم يقرروا الوصول إلى العقوبات الاقتصادية حتى لو أراد أحد ما ذلك. لدينا علم بكثير مما يدور داخل الاتحاد الأوروبي، ومعروف أيضا وجود اختلافات في مواقف الدول الأعضاء بما في ذلك حيال هذه المسألة ".