لكنّ المعركة حُسمت فبعد أشهر من التمهيد المدفعي و الغارات الجوية إقتحم الجيش السوري المدينة . و الإقتحام السوري أسنِد بآلاف المقاتلين من حزب الله .
كما تشاهدون يبرود خلال ساعات كانت آمنة و ذلك بعملية حاسمة خلال 48 ساعة تمكّن الجيش من بسط السيطرة .
و أنزِل علم الجيش السوري الحر من على السارية في الساحة المركزية المتمردون و غالبيتهم من جبهة النصرة فروا بعضهم إلى لبنان و بعضهم إلى مناطق أخرى و إضطروا للإعتراف بالهزيمة .
هل على الإحتلال أن يقلق فعلاً بسقوط يبرود لماذا برأيك ؟
ماذا يخسر الإحتلال بذلك ؟
الضيوف:
كمال ذبيان- الكاتب و المحلل السياسي