وصرح فالك للصحافيين ان "الواقع على الارض يتفاقم سواء من وجهة نظر القانون الدولي او من وجهة نظر الشعب الفلسطيني".
واتهم خصوصا الكيان الاسرائيلي "ببذل جهود منهجية ومتواصلة من اجل تغيير التركيبة العرقية في القدس المحتلة والافراط في اللجوء الى القوة والعقوبات الجماعية في قطاع غزة وتدمير المنازل وبناء المزيد من المستوطنات".
وقال "ان هناك تمييزا منهجيا على اساس الهوية العرقية بهدف تغيير تركيبة القدس الديموغرافية"، مؤكدا ان "ذلك يعتبر شكلا من اشكال التطهير العرقي".
واوضح فالك ان "ما نسميه احتلالا اصبح اليوم اكثر فاكثر يفهم على انه نوع من الضم والالحاق، انها قاعدة نظام فصل عنصري بمعنى ان هناك نظاما مزدوجا قانونيا يقوم على التمييز".
وتنتهي ولاية فالك بعد بضعة ايام بعد ست سنوات خاض خلالها معارك عدة قاسية مع الكيان الاسرائيلي وداعميه لا سيما الولايات المتحدة وكندا.
وهذا الاستاذ الفخري في جامعة برينستون البالغ من العمر 82 سنة، يهودي.
واكد ان تلك الهجمات تهدف الى "تحويل النقاش من الرسالة الى الرسول".
ودعا محكمة العدل الدولية الى النظر في شرعية احتلال "اسرائيل" للاراضي الفلسطينية، مذكرا بانه في 2004 اعلنت عدم شرعية بناء الجدار الذي تشيده سلطات الاحتلال الذي يعزل الاراضي المحتلة في 1967، لكن ذلك لم يمنعها من مواصلة بنائه.