وزير الدفاع العراقي: بلاده لا تبحث عن قوات عربية لتحل محل القوات الاجنبية
الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٠٩
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي ان بلاده لا تبحث عن قوات عربية لتحل محل القوات الاجنبية بعد رحيلها من العراق نهاية شهر حزيران/ يونيو أو عقب انسحابها من كافة الأراضي العراقية نهاية عام 2011.
العبيدي وخلال مقابلة صحافية في القاهرة اكد ان الجيش العراقي جاهز لتسلم الملف الامني من قوات الاحتلال عقب انسحابها من كافة الاراضي العراقية، وقال ان الدعم العربي المطلوب هو دعم لوجستي فقط.
ووقع الجانبان الأميركي والعراقي اتفاقية أمنية نهاية تشرين الثاني/ نوفمبرالماضي نصت على انسحاب القوات الأميركية من المدن والقرى العراقية في موعد لا يتعدى 30 حزيران/ يونيو 2009 كما نصت على انسحاب القوات الأميركية من جميع أراضي العراق في موعد لا يتعدى 31 كانون الاول/ ديسمبر2011 .
ونفى العبيدي أن يكون هناك بحث من جانب العراق عن دور للقوات العربية لتملئ الفراغ الذي ستتركه القوات الأميركية، وقال: "لا نبحث عن قوات عربية لتحل محل القوات الأميركية (...) ستحل القوات العراقية محل الفراغ الأميركي والدعم العربي المطلوب هو دعم تسليحي وتدريبي وتجهيزي فقط فهذا ما يخدم ويجعل الجيش العراقي يتكامل استعدادا لتسلم المهام الأمنية من الأميركيين".
وأضاف: "زيارتي إلى القاهرة لطلب إمدادات تسليح وتدريب للجيش العراقي (...) لمست دعما سياسيا حقيقيا من قبل القيادة المصرية للعراق".
وتابع: "أحمل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط رسالة لرئيس الوزراء العراقي نور المالكي لتمهيد الطريق لفتح السفارة المصرية ببغداد بأسرع ما يمكن".
وكان وزير الدفاع العراقي التقى الثلاثاء الرئيس المصري حسني مبارك كما التقى أبو الغيط في مطلع زيارته التي بدأت أول الأسبوع واختتمت مساء الاربعاء.
وكان العبيدي أشار في وقت سابق خلال الزيارة إلى إن إعادة فتح السفارة المصرية في العراق هو "موضوع مِنتهٍ" لكنه يتطلب أمورا فنية فقط.
وبشأن قوة الحدود العراقية مع دول الجوار وعمليات التسلل الحدودي والأزمة المثارة الآن مع الكويت، قال العبيدي إن "التسللات لدينا محدودة جدا ولا توجد مشاكل بحدودنا مع السعودية أو الكويت وحاليا هناك فقط تراشق بالألفاظ بين البرلمانيين في البلدين (...) وهذا موضوع سياسي بحت وستغلب عليه لغة الحوار في المستقبل".
وكان نواب البرلمان الكويتي طالبوا بداية الأسبوع الجاري بسحب السفير الكويتي من بغداد في أعقاب مطالبة النواب العراقيين بضرورة دفع الكويت تعويضات للعراق لتسهيلها مهمة القوات الأميركية في غزو العراق عام 2003 .
وقال العبيدي: "هذه مطالبات متقابلة ليست رسمية.. برلمانيو الجانبين يعبرون عن آراء كتلهم السياسية وما صدر عن العراقيين لم يكن رأي الحكومة الرسمي.. والمهم كما قلت أن نعود للحوار ونحل به كافة المشاكل ولا نحتاج هذه المطالبات".