قائد الثورة: التغيير الذي تتحدث عنه اميركا لا يأتي بالشعارات بل بتغيير جذري
الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٠٩
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي أن التغيير الذي تتحدث عنه الادارة الاميركية لا يأتي بالخطابات والشعارات بل بتغيير جذري وحقيقي.
وخلال كلمته بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الامام الخميني، قال آية الله خامنئي إن امريكا وجهت ضربات جمة للشعوب المسلمة، داعيا اياها لتغير سياساتها بالفعل ازاء المسلمين.
واعتبر ان الادارة الاميركية الجديدة تسعى اليوم من خلال اطلاق مثل هذه الشعارات تحسين سمعتها لدى المسلمين.
واضاف من المفروض ان يأتي التغيير في السياسة الاميركية من منطلق تغيير سلوكها في مكافحة الارهاب.
كما ان سماحته بين ان الدعم الاميركي للبعثيين بالعراق يتناقض حول حديثهم عن مكافحة الارهاب.
من جهة اخرى قال القائد إن موقف العالم الغربي اصبح ضعيفا حيال الشعوب المسلمة بسبب الصحوة و الصمود، مؤكدا ان المسلمين قد وجهوا صفعة اليمة وقوية الى الكيان الاسرائيلي الذي كان يدعي انه لايقهر وذلك بعد النهضة التي قادها الامام الخميني الراحل.
واكد انه ببركة الثورة الاسلامية في ايران اعيدت الحياة للشعب الفلسطيني و الكيان الاسرائيلي انسحب من شعار من النيل الى الفرات بعد الصحوة الاسلامية.
وركز على العزة والكرامة للشعوب الاسلامية مؤكدا ان الوصول الى الاهداف التي رسمها الامام الخميني (رض) انما يتحقق بالحفاظ على العزة.
كما دعا سماحته الشعوب الاسلامية للتحلي بثقة النفس التي قال انها تمثل الاساس لتطور الشعوب وتقدمها مقللا في نفس الوقت من شان الامكانيات المادية.
واشار الى ان ما يشاهد اليوم من ليونة بلغة الغرب امام المسلمين سببها الصحوة الاسلامية مؤكدا ان الصحوة الاسلامية جاءت بسبب النهضة التي قام بها الامام الخميني.
وفي الشان الداخلي جدد القائد تاكيد سلمية البرنامج النووي الايراني كما شدد على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في 12 حزيران / يونيو 2009.
وفي هذا السياق قال سماحة القائد ان الانتخابات الرئاسية تعتبر قضية مصيرية وان الاعداء يحاولون تشويه صورة ايران.
وحذر سماحته المرشحين من السعي الى اثبات احقيته عن طريق نفي المنافس الآخر.
وقد بدات صباح اليوم الخميس مراسم احياء الذکرى العشرين لرحيل الامام الخميني (رض) في مرقده الطاهر بحضور حشود جماهيرية هائلة تقدر باکثر من 1،5 مليون شخص وشخصيات مدنية وعسکرية في البلاد والکثير من الضيوف الاجانب.