الشيخ نعيم قاسم: الامام الخميني (رض) كان الرائد في الدعوة للوحدة الاسلامية
الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٠٩
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في كلمة بمناسبة ذكرى رحيل الامام الخميني /قدس سره/، أن الامام الراحل كان الرائد في الدعوة للوحدة الاسلامية منذ اليوم الاول لتشكيل الجمهورية الاسلامية في ايران.
وقال نعيم قاسم في الذكرى العشرين لرحيل الإمام الخميني (رض) في قصر الاونيسكو:"اننا سنتسلح وسنقول للعالم إننا سنتسلح وسنحرر أرضنا بالسلاح"، سائلاً: "هل سندافع عن لبنان بالقول إن لبنان له الحق بالسيادة وبأن هذا معبّر عنه في الدستور؟". واعتبر أن "زمن الوصاية انتهى وسنرفع راية الاستقلال بشموخ وسيكون لبنان سيداً حراًّ مستقلاً ببندقية مقاومته وجيشه وشعبه"."
وأحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الذكرى العشرين لرحيل الإمام الخميني (رض) في قصر الاونيسكو، حضره ممثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير فوزي صلوخ، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل، ممثل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الوزير ابراهيم شمس الدين وممثل عن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية محمد قباني، وممثل البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير المطران بولس مطر، وممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، القاضي احمد درويش الكردي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وعدد من النواب والشخصيات السياسية والدينية والديبلوماسية.
وألقى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد رضا شيباني كلمة قال فيها: "نهجه نهج الايمان والتوحيد وخدمة الإنسان لأن هذا السبيل كان سبيل الأنبياء والأولياء والعظماء عبر التاريخ".
وأكد "اننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لكل ما فيه الخير والازدهار والمنعة للبنان وشعبه الشقيق والتعاون لتعزيز العلاقات الطيبة والتعاون الثنائي البناء في مختلف المجالات وفي الاتجاه الذي يؤدي الى قوة لبنان ووحدته واستقلاله وسيادته مباركين كل عملية ديموقراطية تعكس إرادة الشعب اللبناني من خلال انتخابات نزيهة شفافة تعبرعن حيوية هذا الشعب العزيز".
وألقى خليل كلمة نبيه بري فقال: "إننا من موقعنا الوطني والمقاوم ندخل الانتخابات النيابية بنفس الشعار الذي حملناه خلال المرحلة الماضية وهو الحرص على تثبيت خيارات لبنان لجهة دعم المقاومة وبناء العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء".
وتحدث المطران مطر ناقلاً تحيات البطريرك صفير، وأكد "اننا بلا شك نريد لبنان وطناً قوياً لا ضعيفاً ولا مستضعفاً كما نريده أيضاً وطناً تستنير بهديه الأوطان في حوار الديانات وتفاعل الحضارات من أجل إنسانية متصالحة تنال به من ربها عفواً ورضواناً".
وألقى كلمة المفتي قباني الشيخ الكردي الذي اعتبر أن "القضية الأساس في رسالة الإمام الخميني لهذه الأمة هي الوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم الذي سلبت أرضه وثبوتيته وعلينا جميعاً أن نجعل قضية فلسطين قضية محورية نتكاتف عليها".
من جهته، دعا قبلان الى أن "نحمي لبنان من شر العدو الإسرائيلي"، وقال: "علينا أن نحب بعضنا ونتعاون ونكون يداً واحدة في هذا الميدان. لبنان سيعود جوهرة الشرق وسيعود حامل الأمانة الشعب الفلسطيني والأمة العربية".