عاجل:

القوات السورية تدخل مدينة يبرود شمال دمشق

الجمعة ١٤ مارس ٢٠١٤
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
القوات السورية تدخل مدينة يبرود شمال دمشق دخلت القوات السورية الجمعة مدينة يبرود شمال دمشق، أحد آخر معاقل مسلحي المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية قرب الحدود اللبنانية، بحسب ما افاد مصدر عسكري سوري.

وقال المصدر "دخل الجيش السوري الجمعة مدينة يبرود شمال دمشق من الجهة الشرقية وتقدم في الشارع الرئيسي للمدينة"، مشيرا الى ان مسلحي المعارضة "يفرون في اتجاه بلدة رنكوس" الى الجنوب من يبرود.

وكانت القوات السورية سيطرت في الاسابيع الاخيرة على المرتفعات المحيطة بيبرود، ما يعني انه اذا تطهرت هذه المدينة بالكامل من الجماعات المسلحة فان المسلحين لن يتبقى لهم في منطقة القلمون سوى بلدتي رنكوس وفليطة.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قال في وقت سابق الجمعة ان القوات السورية باتوا على ابواب يبرود.

بدوره اكد التلفزيون السوري الرسمي بعد ظهر الجمعة ان الجيش تقدم في محيط يبرود وبات يسيطر على مدخلها واطرافها الشمالية الشرقية، مشيرا الى حالة انهيار في صفوف "العصابات الارهابية".

وبث التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري عاجل ان "وحدات من الجيش العربي السوري تحقق تقدما في مزارع يبرود بريف دمشق وتحكم سيطرتها على المدخل الشرقي والتخوم الشمالية الشرقية للبلدة"، مؤكدا حصول "انهيار في صفوف العصابات الارهابية".

واعلنت جبهة النصرة، الذراع الرسمية للقاعدة، على لسان الناطق باسمها في القلمون عبد الله عزام الشامي، ان "احدى النقاط على محور العقبة سقطت، وسيطر عليها تغلها الجيش" النظامي، وذلك بحسب بيان تناقلته مواقع الكترونية جهادية.

واضاف ان الجيش السوري "استغلها الجيش لضرب باقي النقاط مع هجوم متزامن (...) لذلك انسحب الاخوة الى نقاط خلفية"، مؤكدا في الوقت نفسه وصول "العديد من خيرة مجاهدينا للمؤازرة".
 

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود