تشافيز يتهم الاستخبارات الاميركية بمحاولة اغتياله خلال زيارة للسلفادور
الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٠٩
٠٧:٤٧ بتوقيت غرينتش
اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الاستخبارات الاميركية بالتخطيط لقتله بالتعاون مع المعارضة الفنزويلية.
وقال تشافيز خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة كاراكاس انه لم يحضر حفل تنصيب الرئيس السلفادوري موريسيو فونس الاسبوع الماضي نظرا لوجود مؤامرة خططت لها الاستخبارات الاميركية وتقضي باسقاط طائرته عبر استهدافها بالصواريخ.
ورغم انه لم يوجه الاتهام شخصيا لنظيره الاميركي باراك اوبام الا انه دعاه للعمل على منع الاستخبارات الاميركية من تنفيذ عمليات وصفها بالارهابية.
يشار الى ان واشنطن لم تعلق على هذه التصريحات.
وكان الرئيس الفنزويلي يعتزم المشاركة يوم الاثنين الماضي في تنصيب الرئيس السلفادوري موريسيو فيونز إلا أنه قرر إلغاء الزيارة دون الكشف عن أسباب الإلغاء.
يشار إلى أن اتهام تشافيز يأتي بعد نحو شهر على تهديده بالانسحاب من منظمة الدول الأميركية وإنشاء أخرى بديلة لها، بعد أن اتهم المنظمة بالتبعية للولايات المتحدة، عقب انتقادات سجلتها المنظمة ضد حكومته في مجال حقوق الإنسان.
وساءت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا في السنوات الأخيرة، حيث تبادل البلدان الاتهامات حول دور كل منهما في القارة الأميركية والعالم، كما أمر تشافيز بطرد السفير الأميركي في كاراكاس في شهر أيلول/سبتمبر الماضي بسبب الخلاف حول النشاطات الأميركية في بوليفيا.
رغم ذلك ، قال تشافيز ساخرا انه وحليفه الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو قد يبدوان محافظين أكثر من الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي تعمل ادارته على السيطرة على شركة جنرال موتورز.
وفي واحدة من المحاضرات المعتادة التي يلقيها تشافيز عن "لعنة" الرأسمالية ومحاسن الاشتراكية أشار الى الطلب الذي تقدمت به جنرال موتورز باشهار افلاسها لحمايتها من الدائنين والذي اعطى الحكومة الاميركية حصة قدرها 60 في المئة في الشركة التي تأسست قبل 100 عام وكانت رمزا لقوة الرأسمالية الاميركية.
وقال تشافيز مازحا في الكلمة التي نقلها التلفزيون على الهواء "أوباما أمم لا أقل او أكثر من جنرال موتورز...الرفيق أوباما" ثم وجه الرئيس الفنزويلي حديثه للزعيم الكوبي قائلا " فيدل..احذر والا سينتهي بنا الامر لان نجد أنفسنا على يمين (أوباما)."
وخلال عشر سنوات من الحكم أمم تشافيز معظم القطاعات الاقتصادية الرئيسية في بلاده.