عاجل:

6 منظمات حقوقية..الحكومة البحرينية مسؤولة عن تصاعد العنف

السبت ٠٨ مارس ٢٠١٤
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
6 منظمات حقوقية..الحكومة البحرينية مسؤولة عن تصاعد العنف عبرت ست منظمات حقوقية بحرينية بأشد العبارات عن قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف في البحرين واستخدام قوات أمن أجنبية لضبط الإحتجاجات السلمية تحت ستار الإتفاقية الأمنية الخليجية.

وجاء في بيان اصدرته هذه المنظمات انه "على مدى السنوات الثلاث الماضية، نفت دول مجلس تعاون الخليج الفارسي مشاركة قوات أجنبية في ضبط حركة الاحتجاج السلمية، ولكن وفاة شرطي إماراتي في قرية الديه أبرز شكوكاً في هذا التصريح".
وحملت المنظمات حكومة البحرين المسؤولية الكاملة عن تصعيد أعمال العنف في البحرين لحملتها القمعية القاسية على مدى ثلاث سنوات ودعت للضغط الدولي على البحرين لفرض عملية الإصلاحات الأساسية، والشروع في المصالحة فوراً، وكذلك التوقف فوراً عن القمع رداً على المطالب الشعبية المشروعة.
وأكد البيان انه "منذ بداية الاحتجاجات الشعبية في البحرين في فبراير عام 2011، وثقت العديد من المنظمات المحلية والدولية الانتهاكات المستمرة واسعة النطاق والجسيمة لحقوق الإنسان في البلاد، والتي خلقت بيئة من الخوف، فضلاً عن التعدي على أبسط حقوق الإنسان والحقوق المدنية".
وصرح البيان "بعد وفاة العديد من المواطنين، في أكثر من شكل من أشكال القتل خارج نطاق القضاء نفذتها قوات الأمن، وعدد لا يحصى من الإعتقالات التعسفية والتعذيب الجسدي والنفسي والجنسي المنهجي، فضلاً عن الاستخدام المتواصل للقوة المفرطة؛ والتي تؤكد بأن سبل المعارضة السلمية قد سحقت بشكل فعال وهذا ما أظهرته نتائج اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق".
واردف البيان قائلا: ان "حركة الاحتجاج التي بدأت سلمية واستمرت سلمية إلى حد كبير، شهدت إنعطاف بطيء لجماعات منشقة نحو استخدام تكتيكات عنيفة. معظم الناشطين في مجال حقوق الإنسان في البلاد إما في السجن أو المنفى ورغبة الحكومة في الإصلاح والدخول في حوار حقيقي لا زالت وعداً لم يتحقق منذ ثلاث سنوات"
وحمل البيان دولة البحرين مسؤولية اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق المصالحة السياسية بدلاً من اللجوء إلى تدابير أمنية يمكن أن تتصاعد إلى صراع عنيف"، مضيفا : اننا كنشطاء حقوق الإنسان قد حذرنا من هذا التصاعد على مدى السنوات الثلاث الماضية".
وشرح البيان ظروف وفاة جعفر الدرازي، أحد المتظاهرين، في حجز الشرطة، قائلا: انه "بعد وفاته صرحت السلطات في البحرين بأن انفجارا استهدف الشرطة اسفر عن مقتل ثلاثة من رجالها في قرية الديه وهم من الإمارات العربية المتحدة وباكستان واليمن، وإصابة آخرين بجروح في الثالث من مارس 2014. هذا وقد أبرز مرة أخرى الشكوك في استخدام قوات أمن اجنبية وشرطة مجنسين سياسياً في انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الحق في تقرير المصير، فضلاً عن الإدعاءات من أن قوات مجلس التعاون لم يكن لها أي تورط مباشر في ضبط الاحتجاجات. بعد وفاة رجال الشرطة الثلاثة، في حالة من الهياج قامت قوات الأمن بتكسير السيارات في الديه. وفي أقل من 24 ساعة، وبعد العديد من المداهمات على المنازل في مناطق متعددة، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على 25 فرداً مرتبطاً بـ "الإنفجار". خلال هذه الفترة، كان هناك هجوم على مقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، ودعوات لهجمات طائفية، وأصدر مجلس الوزراء قراراًبإدراج ائتلاف 14 فبراير وسرايا الأشتر وسرايا المقاومة وكذلك أي جماعات أخرى مرتبطة بها ضمن قوائم الجماعات الإرهابية. ويمكن استخدام هذا لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات تحت ذريعة محاربة الإرهاب".

واكد البيان:  انه "منذ بداية الاحتجاجات، دعت المنظمات المستقلة الموقعة أدناه حكومة البحرين لوقف استخدام القوة المفرطة، والسماح للناس بالحق في التجمع السلمي وحرية التعبير، محذرة من أن استمرار القمع سوف يصاعد العنف. لا يقتصر الأمر على تجاهل حكومة البحرين تماماَ لدعوات المجتمع المدني، ولكن أوضاع حقوق الإنسان قد تدهورت  ليس فقط بتزايد قمع الاحتجاجات، ولكن أيضاً بإصدار قوانين وتعديلات على القوانين التي تحد وتتعدى على حقوق الإنسان الأساسية والمدنية".

وجددت هذه المنظمات التاكيد بأنها لا تتغاضى عن العنف تحت أي ظرف من الظروف، ومع ذلك تعتقد بقوة بأن أي شكل من أشكال العنف ليس مبرراً أبداً لمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها القوات الحكومية. فقد كان الحال أنه بعد كل تصريح من السلطات عن هجوم على الشرطة، تغلق المناطق السكنية في إطار التأمين، وتداهم المنازل، ويتم القبض على الأشخاص بصورة تعسفية. وعادة ما يتعرض هؤلاء المعتقلين للتعذيب لإنتزاع اعترافات قسرية لتورطهم المزعوم في الهجوم، وتلك الاعترافات هي الأدلة المستخدمة ضدهم في المحكمة كما تصاعدت دعوات العنف الطائفي أيضاً من الأفراد الموالين للحكومة في وسائل الإعلام الاجتماعية، والاستهداف الطائفي خلال الاعتقالات التعسفية".
وحمل البيان حكومة البحرين المسؤولية الكاملة عن تصعيد أعمال العنف في البحرين لحملتها القمعية القاسية على مدى ثلاث سنوات،داعيا الى الضغط الدولي على البحرين لفرض عملية الإصلاحات الأساسية، والشروع في المصالحة فوراً، وكذلك التوقف فوراً عن القمع رداً على المطالب الشعبية المشروعة.
وطالبت هذه المنظمات المستقلة في بيانها هذا، "بالسماح للمواطنين بممارسة حقهم في تقرير المصير والحق في التجمع السلمي وحرية التعبير والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشكيل لجنة مستقلة ومحايدة غير حكومية، بإشراف الأمم المتحدة، للتحقيق في جميع حالات الوفيات التي وقعت منذ فبراير 2011 ، وقف استخدام الأشخاص المجنسين سياسياُ، وقوات الأمن الأجنبية، ويجب أن تعكس الشرطة والجيش، بطريقة ممثلة ديموغرافيا جميع شرائح المجتمع مع الدعوة إلى مزيد من الشفافية في الاتفاقات الأمنية لدول مجلس التعاون، اصلاح القضاء للوصول به إلى المعايير الدولية لإجراءات التقاضي السليمة والمحاكمات العادلة".
واضاف البيان" "نعتبر جميع الأحكام الصادرة عن النظام الحالي منتهكة للحق في المحاكمة العادلة ويجب الإفراج عن جميع المدانين بتهم ذات دوافع سياسية والشروع في عملية المساءلة الحقيقية لجميع المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما المسؤولين الإداريين ومسائلة المسؤولون البحرينيون دولياً، من خلال الآليات الدولية كالأمم المتحدة، وحظر التأشيرات والعقوبات والسماح بزيارة عاجلة لجميع المقررين الخاصين للامم المتحدة الستة التي طلبت سابقاً زيارة إلى البحرين وخاصة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب".
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزراء البريطاني: التهديدات التي تواجه إسرائيل لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة


اجتماع بين وزيري خارجية هولندا وإيران


وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يلتقي نظيره عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


محادثات بين وزيري خارجية العراق وإيران


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


مصادرلبنانية: جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيرا ضخما في مدينة الخيام جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض