وفور خروجه من السجن، سارع بشبوغ الى الدفع ببراءته مرة أخرى.
وقال ان يده نظيفة ولديه مطلب واحد هو العدالة.
ويعتبر الافراج عن الجنرال التركي اول اشارة ملموسة الى هدنة بين المؤسسة العسكرية والحكومة بعد ان عبر رئيسها رجب طيب اردوغان الغارق بفضائح الفساد، عن تأييده اجراء محاكمات جديدة لمئات الضباط الذين صدرت بحقهم احكام قاسية بالسجن بتهمة التآمر ضد الحكومة.