عاجل:

خطيب جمعة طهران: تلويح العدو بالخيار العسكري دليل ضعفه

الجمعة ٠٧ مارس ٢٠١٤
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
خطيب جمعة طهران: تلويح العدو بالخيار العسكري دليل ضعفه أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله محمد علي موحدي کرماني، أن المقاومة والصمود والتفاف الشعب حول القيادة خيارات ايران لمواجهة العدو، معتبرا تهديدات المسؤولين الاميركيين المتمثلة بوجود الخيار العسكري على طاولة المفاوضات بأنها دليل ضعفه.

وجاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مصلى الامام الخميني (رض) بحضور حشد غفير من المصلين بالعاصمة طهران.

ودعا خطيب جمعة طهران المؤقت الفريق النووي الايراني الى توخي الحذر خلال مفاوضاته مع مجموعة 5+1 وعدم الوقوع في فخ الجانب الاميركي.

واشار خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله الشيخ محمد علي موحدي كرماني الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 وقال على الفريق المفاوض ان يدخل هذا المضمار برأسمال التقوى لكي يتسنى له تخطي العقبات.

وتابع امام الجمعة ان على الفريق المفاوض ان يتوخى الدقة ويعلم بان مدرسة الامام علي عليه السلام تقر بالصلح مع العدو ولكنها ترفض مداهنة العدو ومساومته .

واكد اية الله موحدي كرماني ان اميركا هي الشيطان الاكبر ولاينبغي ان ننخدع بها، وقال نسال الله ان لاتتمكن اميركا من خداع الفريق الايراني المفاوض.

وتابع خطيب جمعة طهران المؤقت: ان العدو يحاول احيانا اتخاذ خطوة نحونا والايحاء بانه يتطلع الى التقارب ولكنه لايهدف من ذلك الاقتراب بل الخديعة وتوجيه ضربة قاصمة مستغلا اجواء الصلح والحوار.

واشار خطيب الجمعة الى لقاء اعضاء مجلس خبراء القيادة مع قائد الثورة الاسلامية وقال ان احدى ابعاد التصريحات المهمة لقائد الثورة الاسلامية خلال هذا اللقاء هي ضرورة معرفة الحدود مع العدو والوقوف على حقيقة العدو ومكره وان لاننخدع بابتساماته .

ودعا آية الله محمد علي موحدي کرماني الفريق الايراني المفاوض الى معرفه حقيقة العداء الامريکي لکي يتمکن من اتخاذ القرارات الصحيحة والصائبة.

واشار موحدي کرماني الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية وعدم تفاؤل سماحته بنتيجة المباحثات وعداء امريکا لايران وقال ان شرمن تتحدث عن حق مجموعة 5+1 للجوء الى حق النقض (الفيتو) وان الحديث عن هذا الموضوع في الوقت الذي تجري فيه مباحثات بين ايران وهذه المجموعة، بعيد عن اللياقة والادب.

وقال انه لايمکن الوثوق باميركا حيث انها تتجسس حتى على حلفائها.

واشار خطيب جمعه طهران الى جانب آخر من تصريحات قائد الثورة الاسلامية والتي اکد فيها سماحته على دور امريکا في انعدام الامن في المنطقة والعالم .

واوضح ان اميركا تواجه مشاكل جمة اليوم، واضاف انهم يعلمون بان روح التطلع للاسلام بالمنطقة في تزايد، وان هذا التغيير الذي طرأ على المنطقة بدأ يقض مضاجع المستكبرين.

وشدد على ان التدخل في شؤون البلدان لم يبق سمعة لاميركا، وقال ان السخط من جرائم اميركا قد عم الدنيا وان شعار الموت لاميركا لم يبق منحصرا بايران الاسلامية.

وعن تصريحات الاميركيين فيما يتعلق ببقاء جميع الخيارات على الطاولة قال اية الله موحدي كرماني: ان كان العدو يحتفظ بالخيار العسكري فان هذا الامر دليل ضعف اولا، كما ان لدى ايران خيارات كثيرة لمواجهة ذلك نظير المقاومة والصمود والتفاف الشعب حول قائده وهذا اشد قوة من القنبلة النووية.

واکد قائلا ان العدو يظن بانه قادر على شل اداء الحکومة بواسطة الحظر لکن الشعب واقف وبکل ثقة وايمان الى جانب الحکومة ويدافع عن ثورته الاسلامية وذلك من خلال اعتماد اقتصاد المقاومة.

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي