برلمانيون سابقون يحذرون من منظمة الشفافية المصرية
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
٠٨:٥٣ بتوقيت غرينتش
حذر برلمانيون مصريون سابقون من التعامل مع "منظمة الشفافية المصرية"، التي أسسها عضو سابق عن الحزب "الوطني"، يوم الثلاثاء الماضي، بهدف تلقي أي بلاغات تحمل انحرافات مالية وإدارية تتعلق مؤسسات الدولة او بالشخصيات البرلمانية.
واكد البرلمانيون ان الهدف الحقيقي لهذه المنظمة هو الالتفاف على حالة الغضب الشعبي ضد الحزب "الوطني"، وتستهدف خداع المواطنين الشرفاء الذين لا يعلمون هوية هذه المنظمة، لإرسال ما لديهم من انحرافات تخص نواب الحزب "الوطني" للمنظمة لتبلغ بدورها اصحاب المخالفات بما قدم ضدهم.
وحذروا الجهاز المركزي للمحاسبات والرقابة الإدارية من التعامل مع هذه المنظمة التي اسسها عضو الحزب "الوطني" عطية الفيومي وكيل لجنة التعليم بمجلس الشعب المنحل.
وطالب النائب الوفدي السابق صلاح الصايغ مؤسس المنظمة بضرورة الانسحاب منها فورا، وحثه على ضرورة اعتزال الحياة السياسية.
واوضح الصايغ إنه يرفض هذا العبث الذي يقوم به نواب الحزب "الوطني"، خاصة وأن الوقائع تؤكد أنهم كانوا ليسوا أمناء على الوطن والمواطنين.
من جانبه، نفى زعيم المستقلين بمجلس الشعب السابق كمال أحمد انضمامه لهذه المؤسسة كما أعلنت، وقال: "لا أعلم شيئا عن هذه المنظمة ومن هم أعضائها ورئيسها، ولم يتصل بي أحد للمشاركة في اجتماعها التأسيسي كما نشر في بعض الصحف".
واضاف: "أرفض الزج باسمي بهذه الصورة، وأعلم أن الزج باسمي يهدف إلى إعطاء صورة جيدة لهذه المنظمة".