وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بأردوغان وحكومته، بالاضافة إلى الاعلام التركية.
وتأتي هذه التظاهرات بعد أن أقر البرلمان التركي، تشريعا يقضي بإغلاق آلاف المدارس الخاصة التي يدير العديد منها الداعية فتح الله غولن، الذي يدور خلاف شديد بينه وبين أردوغان.
وتتهم الحكومة غولن، الذي يحظى أتباعه بنفوذ في جهازي الشرطة والقضاء، بتدبير فضيحة فساد لتشويه سمعة أردوغان وحكومته، حيث تم نشر تسريب صوتي مزعوم لمحادثة هاتفية بين أردوغان ونجله حول إخفاء مبلغ كبير من المال قبل تحقيقات فساد فتحتها الشرطة.