وتدشن السياسية الخارجية الايرانية بامتياز الابعاد الاقتصادية والتجارية والمالية لدبلوماسيتها مع آسيا واوروبا وافريقيا، فقد اجرى الوزير المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية الجزائري عبد المجيد بوقرة لقاء مع وزير الخارجية جواد ظريف، تبادل خلالها الطرفان وجهات النظر حول آخر تطورات المنطقة والظروف الراهنة في شمال افريقيا وتطورات الملف النووي ومكافحة الارهاب.
كما بحث خلال لقائه بالنائب الأول لرئيس الجمهورية اسحق جهانغيري آخر مستجدات علاقات التعاون الثنائية والدولية.
وقال الوزير بوقرة لقناة العالم الإخبارية: "هناك نوع من الديناميكية الجديدة في تطور علاقاتنا الاقتصادية، ولكن بامكاننا بفضل هذه الارادة السياسية وبفضل الامكانيات الموجودة في الجزائر وفي ايران ان نعمل اكثر واكثر، والحمد لله هناك عدد لا بأس به اليوم من الشركات الايرانية موجودة في الجزائر، وهذا يبرهن أننا بدأنا بمرحلة جديدة، مرحلة التعاون والاستثمارات المتبادلة".
فيما عبر رئيس الدبلوماسية الايرانية جواد ظريف لنظيره السنغافوري عن استعداد بلاده لتوسيع التعاون في كافة المجالات، داعيا القطاع الخاص في سنغافورة الى دخول السوق الايرانية.
بدوره اكد وزير الخارجية السنغافوري كيه شانموغام على ضرورة التعاون والإستفادة من المقدرات الاقتصادية التي يملكها البلدان.
وفي نفس السياق ابرم الوفد الاقتصادي الصيني اتفاقا للتعاون في طهران بعد مشاورات اجراها مع وزير الاقتصاد الايراني.
ولم تغب كوريا الشمالية عن الحراك الدبلوماسي الذي تشهده ايران، فقد أكد نائب رئيس فدرالية غرف التجارة البلجيكي، جاك لورييه، الذي قدم ضمن الوفد البلجيكي، اكد بدوره في لقاء عمل مع رئيس غرفة التجارة الايرانية ان تجار بلاده يعودون قريبا الى السوق الايرانية باطمئنان كامل.
كما اجرى الوفد الاقتصادي والتجاري الالماني لقاءات في طهران مع المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بهدف استكشاف فرص الاستثمار ومجالاته.
AM – 24 – 22:51