ويحيط الواقع اللبناني بكل طوائفه، الدوار المسمى باسم "السيد عباس الموسوي" والذي لم يسلم من تفجيرات الارهابيين، حيث أن أصحاب المساكن المحيطة بالدوار، والمؤسسات التجارية بجانب المستشارية الثقافية الايرانية، ليسوا من منطقة لبنانية معينة بل هم مزيج تعايش هنا منذ سنين، واصابهم حقد التكفيرين دون تفرقة دينية او مذهبية.
وفي تصريح لمراسل العالم أكد ابو سعيد الخنسا رئيس بلدية الغبيري؛ تعدد الطوائف التي تعيش في هذه المنطقة، مشيرا إلى أن الاعتداءات الارهابية الاخيرة كانت قد تحدث "كارثة" إنسانية في "دار الايتام الاسلامية" الموجودة في المنطقة.
ولم يسلم "دار الايتام الاسلامية"، المؤوسسة الرعائية التي تأوي اطفالا وطلابا من كل الطوائف من الاعتداء الارهابي، حيث يقع على الطريق الوسطية الذي يتوزع عابرون من مختلف المناطق اللبنانية، وساعة يزدحم يتكون تجمع للسيارات من هذه المناطق ومللها. طريق ضربه الانتحاري الثاني فتحول للحظة "ممرا للموت".
وأكد أبو علي صاحب إجدى المؤسسات التجارية في بئر حسن لمراسلنا؛ أن هذه المنطقة تعد نقطة وصل لجميع المناطق الاخرى، وليس لديها طابع طائفي معين حيث يقنط فيها السني والشيعي وغيرهم من الطوائف الاخرى.
إذا هذه هي حال هذه المنطقة حيث فجر الانتحاريان نفسيهما دون النظر الى من يقطنها، هذا هو التكفيري الذي لم يعد يفرق بين مسلم ومسلم وبين مسلم ومسيحي.
Mal-22-12:50