طهران تبدي استعدادها للتعاون بشأن الامن والاستقرار في افغانستان
الخميس ١٢ مارس ٢٠٠٩
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي بان ايران مستعدة للتعاون مع مجموعة الدول الصناعية الـ 8 الكبرى لنقل تجاربها حول احلال الامن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افغانستان .
وقال قشقاوي في مقابلة مع صحيفة " اوروبا " الايطالية نشرتها الاحد ، بان موقف بلاده ايجابي حيال اقتراح ايطاليا التي تترأس حاليا مجموعة الدول الصناعية الـ 8 الكبرى حول تعاون ايراني لاحلال الامن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية في افغانستان .
واضاف قشقاوي ان ايطاليا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة الدول الصناعيه ال 8 الكبرى دعت بلاده للتعاون لحل المشاكل التي تواجهها افغانستان.
واشار قشقاوي الى المشاركة السابقة لايران في العديد من الاجتماعات الدولية التي عقدت لحل المشكلة الافغانية كمؤتمر بون وطوكيو والدور البناء الذي لعبته طهران في هذه الاجتماعات ، مؤكدا ان اهمية الدور الايراني في حل المشاكل الافغانية تأتي من الحدود المشتركة والطويلة التي تربط بلاده بافغانستان .
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان العلاقات بين طهران وروما ودية وكانت منذ البداية جيدة ومبنية على اساس الاحترام المتبادل.
وحول العلاقات الايرانية الاوروبية وبيان بروكسل الاخير حول حقوق الانسان في ايران والنظرة السلبية لبعض الدول الاوروبية حول البرنامج النووي الايراني قال قشقاوي: يجب ان لا يتم طرح قضايا حقوق الانسان في العالم من جانب واحد ونحن نعتقد بانه لا توجد دولة واحدة في العالم دون اي نقص او مشكلة في هذا الصدد.
واكد الناطق باسم الخارجية الايرانية بان لطهران ايضا تحفظات حول حقوق الانسان في اوروبا وانها قدمت احتجاجات حول انتهاك حقوق الانسان في عدد من الدول الاوروبية، مشددا ان ايران يمكنها من خلال اجراء حوار بناء مع الغرب التوصل الى وجهات نظر مشتركة في العديد من القضايا كالبرنامج النووي الايراني، مؤكدا ان تشغيل المرحلة الاولى من محطة بوشهر النووية خير دليل على ان ايران تسعى لامتلاك تكنولوجيا نووية سلمية.
جدير بالذكر ان صحيفة" اوروبا " الايطالية ذكرت في وقت سابق الاحد، بان" ايران ترغب باداء دور هام في افغانستان ولكن في الوقت نفسه لن تتخلى عن حقها في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية كما انها تعقد العزم لمواصلة دعمها المعنوي لحركات المقاومة الاسلامية كحركة حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان".