وقد إنطلق المئات من الفلسطينيين في مسيرة حاشدة من مسجد الشيخ في مدينة الخليل إلى شارع "الشهداء" المغلق منذ 14 عاما بقرار عسكري إسرائيلي لحماية ثلة من المستوطنين الذي يجثمون على صدر البلدة القديمة في المدينة.
وفي تصريح لمراسل العالم أكد أحد المشاركين في المسيرة، أن الاحتلال الإسرائيلي "رغم عظمة قدراته العسكرية لكنه ليس اعظم من إرادة الشعب الفلسطيني وتصميمه على ممارسة سيادته على ارضه وإنتزاع حقه في تقرير المصير وبناء دولة حرة مستقرة خالية من اي مستوطن او اي جندي اسرائيلي على ارضها".
جنود الإحتلال الذين تهيئوا بسلاحهم لمنع الفلسطينيين من فتح الشارع المغلق، أطلقوا الرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية بتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة أكثر من 30 فلسطينيا بينهم 5 من الصحفيين الذين تواجدوا في المكان لتغطية الحدث، هذا بالاضافة إلى إعتقال عدد آخر من الفلسطينيين بينهم أطفال، وظل الشبان لساعات يحاولون أختراق المكان بالحجارة وما وصلت اليه ايديهم.
وأكد مشارك في المسيرة لمراسل العالم، أن الطريق الوحيد للخلاص من التمييز العنصري والاحتلال يتم عبر توسيع دائرة المقاومة الشعبية إلى جميع ساحات الوطن.
ويتكرر مشهد الانتفاضة الفلسطينية الاولى بشكل يومي في الضفة الغربية المحتلة.
Mal-22-10:45