وقال مدير ناحية سليمان بيك (150 كلم شمال بغداد) الواقعة على الطريق الذي يربط بغداد بشمال البلاد سليمان البياتي ان "الناحية محررة بالكامل (منذ امس الجمعة) ولا يوجد اي مسلح، فقط قوات الشرطة والجيش".
واضاف ان "الجيش داخل المدينة يعزز تواجده فيها عبر بناء ابراج مراقبة ووضع سواتر ترابية".
وسيطر مسلحون ينتمي بعضهم الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) على بعض اجزاء هذه الناحية لنحو اسبوع شهد اشتباكات يومية بين المسلحين وقوات الشرطة والجيش.
وكانت ناحية سليمان بيك قد سقطت في ايدي مجموعات من المسلحين في نيسان/ابريل الماضي لعدة ايام، قبل ان تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها.
وجاءت سيطرة المسلحين على ناحية سليمان بيك في وقت لا تزال فيه مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وبعض مناطق الرمادي (100 كلم غرب بغداد) تخضع لسيطرة مسلحين وذلك منذ بداية العام.
واصيب اليوم ستة عسكريين بجروح في مواجهات مع مسلحين في منطقة الكرمة الواقعة شرق الفلوجة، بحسب ما افادت مصادر عسكرية وطبية غداة اصابة خمسة عسكريين بجروح في مواجهات مماثلة.
وتتريث القوات العراقية في مهاجمة الفلوجة، الا انها تخوض معارك في بعض مناطق الرمادي بهدف استعادة السيطرة الكاملة على هذه المدينة اولا.
وكان نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني اكد في وقت سابق ان خطة الحكومة حيال الفلوجة تقضي بمحاصرة هذه المدينة حتى نفاد ذخيرة المسلحين الذين يسيطرون عليها.
وجاء خروج الفلوجة عن سيطرة الحكومة قبل اشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقرر اقامتها في نهاية نيسان/ابريل المقبل.