وقد تم مناقشة الموضوعات آنفة الذكر في برنامج بانوراما الذي بث امس بالتفصيل التالي :
الملف الاول مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل بالضفة الغربية في ذكراها العشرين، والتي ارتكبها طبيب اطفال اسرائيلي يدعا باروخ غولدشتاين ، فقتل بنيرانه تسعة وعشرين مصليا عند الفجر داخل مسجد الحرم ، واصاب مائة وخمسين اخرين قبل ان يعاجلوه المصلين ويقتلوه. وفي السياق جرى التوقف عند اوضاع فلسطين بعد مرور عشرين سنة على المجزرة، واين اصبح العرب من قضيتهم، واين اصبح الفلسطينيون انفسهم من قضيتهم؟ ولماذا تقوم عناصر فلسطينية بتنفيذ عمليات انتحارية ضد اللبنانيين في لبنان وتقاتل السوريين في سوريا، ولا تقاتل الاسرائيلي ولا تهتم حتى لقضيتها الام احتلال فلسطين من قبل الكيان الاسرائيلي؟
وفي الملف الثاني
تم التوقف عند استمرار الحكومة السورية بانجاز المصالحات مع المسلحين في العديد من المناطق ،
وجديدها القاء منشورات فوق يبرود في القلمون تدعو المسلحين الى تسوية اوضاعهم على غرار ما حصل مع زملائهم في دمشق وريفها وحمص. فهل سيستجيب المسلحون، وهل ستسمح لهم الدول والجهات الداعمة لهم بعد سقوط حصونهم في العديد من المناطق؟
وفي الملف الاخير
جرى التركيز على الانباء المسربة عن مخططات يعد لها من قبل غرفة عمليات امريكية اسرائيلية سعودية اردنية ، لشن هجوم على دمشق من جهة الجنوب، يكون الاردن المعبر اللوجستي له. ومدى صحته ؟ وما هي حظوظ نجاح مثل هكذا هجوم ان حصل؟ بعد فشل هجوم مماثل شن على الغوطة وشارك فيه الاف المسلحين؟ لماذا تثار هذه الانباء قبيل زيارة اوباما الى السعودية وبعد فشل جنيف، وبعد اقصاء بندر بن سلطان و تكليف محمد بن نايف بمهامه؟