عاجل:

الأمم المتحدة...

تغيير الموعد النهائي لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية

الجمعة ٢١ فبراير ٢٠١٤
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تغيير الموعد النهائي لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية أعلنت الممثلة العليا للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح أنغيلا كاين أن سورية تعمل مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تغيير الموعد النهائي لتدمير المواد الكيميائية السورية.

وقالت كاين في اجتماع في مقر الأمم المتحدة الخميس إن دمشق طرحت موعدا جديدا لإنهاء عملية إتلاف الأسلحة، مؤكدة أنه يجب إقراره من قبل مجلس الأمن الدولي وكذلك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وكان من المتوقع أن تنتهي عملية تدمير الأسلحة الكيميائية قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل.

ولم تحدد المسؤولة الأممية الموعد النهائي الجديد الذي يجري بحثه حاليا.

وأكدت كاين أن أهم أسباب تأخير العملية يكمن في مشكلة تأمين نقل المواد السامة في أراضي البلاد.

هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق الخميس عن مصادر دبلوماسية أن دمشق لن تتمكن من تدمير الأسلحة الكيميائية قبل 30 يونيو، مشيرة إلى أن العملية قد تتأخر عدة أشهر.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود