عاجل:

سعودية تحمل شهادة جامعية تتسول في الحرم المكي لتعيل أولادها

الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠١٤
٠٤:١٣ بتوقيت غرينتش
سعودية تحمل شهادة جامعية تتسول في الحرم المكي لتعيل أولادها في الوقت الذي تقوم السعودية بانفاق مليارات الدولارات لدعم المتطرفين في عدة دول، تعاني بعض فئات الشعب السعودي الفقر، البطالة و اهمال الجهات الحكومية وآخر هذه القصص لجامعية اضطرتها الحاجة والفقر الشديد الى التسول.

وافادت صحيفة القدس العربي اللندنية بان خريجة البكالوريوس "أم محمد" تعيش في مكة المكرمة حياة ملؤها المعاناة والعوز، حتى وصل بها الحال إلى أن تجلس وزوجها وأبناؤها في الحرم المكي 3 أيام؛ يقتاتون على صدقات المحسنين.

وبما أنهم "سعوديون" لجأت أم محمد للجهات الرسمية والمعنية، لتوظيفها إلا أنها لم تجد ما تطلبه حتى الوقت الحالي، وسبق لها أن لجأت إلى جمعية البر الخيرية بحي الحمراء في مكة المكرمة، إلا أن نص النظام حال دون استفادتها.

واستمرت رحلة الأسرة من جمعية لأخرى، فتاهوا بين الأنظمة والقوانين التي دفعتهم للتسول وطلب الحليب وقوت يومهم من المارة والمحسنين؛ ما جعلهم يرهنون إثباتاتهم الرسمية لمكاتب إيجار السيارات؛ حتى يسددوا ما عليهم من إيجار لها.
و"أم محمد" متزوجة، ولديها 5 أطفال، وتعاني ظروف قاسية؛ وجلست في الحرم المكي 3 أيام مع زوجها وأطفالها وهم يحملون ملابسهم في كيس نفايات.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


قاليباف: يجدر بكم إقامة حفل لذلك فالأوضاع ستزداد سوءا خلال العامين المقبلين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: تهانينا لأمريكا على بلوغ عائد سنداتكم لأجل 10 سنوات نسبة 5.1%


ضيف وحوار.. اليمن وتغيير المعادلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدتي الخيام وميفدون جنوب لبنان


رويترز: "سي إن إن" و"إم إس ناو" تعلنان حصولهما على تصريح لدخول البيت الأبيض


وزير الخارجية الباكستاني يؤكد لعراقجي اهتمام بلاده بالمساعدة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة


تراجع التأييد لإسرائيل في أمريكا… كيف تناوله الإعلام العبري؟