تظاهرات في انحاء البحرين تحديا لاجراءات الطوارئ
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
كثفت السلطات البحرينية الوجود الامني ونشرت الدبابات والمصفحات وعناصر الامن لقمع الاحتجاجات.
فيما طوقت بوارج حربية اميركية وسعودية البحرين، وسط استعدادت شعبية لمسيرات جمعة الغضب.
فقد جرى اغلاق الطرق التي تؤدي الى صلاة الجمعة ، لمنع الناس من المشاركة في الصلاة .
فيما شوهد تحليق كثيف للمروحيات والطائرات المقاتلة في اجواء البلاد .
وقد قامت السلطات باغلاق جميع المراكز الصحية وطرد الكوادر الطبية.
والقت قوى الامن القبض على خمسة وعشرين مواطنا معارضا بحرينيا في قرية السنابس واتهامهم بحيازة اسلحة.
وناشدت قوى المعارضة البحرينية الامم المتحدة ودولا اسلامية التدخل لوقف اجراءات القمع والمنجازر التي تخطط لها السلطة.
هذا وحدد قادة الاحتجاجات في البحرين تسع مناطق لتجمع وانطلاق التظاهرات اليوم .
وستنطلق التظاهرات في مناطق عدة، ابرزها مطار البحرين في مدينة المحرق والديوان الملكي في مدينتي عيسى وعالي، وقصر الصافرية في المنطقة الغربية.
كما تنطلق مسيرة باتجاه دوار الشهداء من مختلف القرى القريبة من الدوار، واخرى من منطقة الدراز لقرى شارع البديع باتجاه دوار القدم، وتظاهرة على الشارع العام لاهالي منطقة سترة، واخرى ايضا لاهالي مناطق النويدرات والعكر والمعامير، اضافة الى مسيرة لاهالي السلمانية.
من جهته قال القيادي في جمعية وعد البحرينية ابراهيم كمال الدين ان محاولة السلطات البحيرينة اضفاء الصبغة الطائفية على التحركات الشعبية يمثل ابتزازا من اجل قمع الشعب البحريني وحقوقه العادلة.
واكد كمال الدين في اتصال مع العالم ان المطالب ليست فئوية، وان تحقيقها يعود بالخير على جميع افراد الشعب البحريني دون استثناء.
وفي السياق قال رئيس حركة خلاص البحرينية عبد الرؤوف الشايب ان ممثلي الشعب البحريني في الخارج بداوا تحركا في الاوساط القانونية الدولية لانشاء محكمة خاصة لمعاقبة مرتكبي الجرائم ضد المحتجين في ميدان اللؤلؤة.
كما اشار الشايب في مقابلة مع قناة العالم الى تحرك اخر في الامم المتحدة بهدف اصدار قرار دولي لانشاء حكومة انقاذ وطني، نظرا لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد.