المعارضة الباكستانية تواصل احتجاجاتها لاعادة القضاة المقالين
السبت ١٤ مارس ٢٠٠٩
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
قال مسؤول باكستاني كبير رفض الكشف عن اسمه اليوم السبت، ان الرئيس آصف على زرداري يرفض الاستسلام لضغوط المعارضة والتفاوض معها للتوصل الى حل وسط.
ياتي هذا في وقت يشجع فيه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني التوصل الى حل وسط يتضمن تنازلات لحزب المعارضة الرئيس الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نواز شريف وللهيئة القضائية.
لكن زرداري ارمل رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو، يرفض ذلك على الاقل الى ما بعد بلوغ مسيرة "ينوي المحامون ونشطاء المعارضة تنظيمها في ارجاء البلاد هذا الاسبوع"، ذروتها.
ويهدد الاحتجاج الذي نظمه محامون واحزاب معارضة سعيا لاستقلال الهيئة القضائية باحداث فوضى بينما تكافح حكومة الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري للسيطرة على حركة تمرد منتشرة وانعاش اقتصاد يتراجع.
وقال مسؤول حكومي كبير رفض الكشف عن اسمه: "ما اعلمه هو ان الرئيس زرداري اوضح موقفه قائلا.. انني لن اتفاوض تحت ضغوط، على السيد شريف ان يتخلى عن فكرة المسيرة".
وقالت صحيفة ذا نيوز الباكستانية التي تصدر بالانجليزية: ان زرداري رفض اتفاق الحل الوسط الذي تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا.
وكان دبلوماسيون من البلدين أجروا مشاورات مع كلا الطرفين في الايام الاخيرة.
وقد واصل انصار المعارضة والمحامون تظاهراتهم، حيث شهدت مدينة ملتان في اقليم البنجاب مسيرة تطالب الحكومة باعادة القضاة الذين اقالهم الرئيس السابق برويز مشرف الى مناصبهم، وقد اعتقلت قوات الامن عددا من المتظاهرين.
وكان اقليم بيشاور شهد تظاهرات مماثلة، فيما يتوقع ان تتواصل الاحتجاجات لتصل الى اسلام اباد الاثنين المقبل رغم الحظر الذي تفرضه الحكومة.