ولعل أبرز تلك المؤشرات تزامن انتصار الثورة الاسلامية مع الزيارة المشؤومة للرئيس المصري الأٍسبق أنور السادات الى فلسطين المحتلة والقائه خطابا ً في الكنيست الصهيوني في محاولة منه لإدخال الكيان الصهيوني المزروع في المنطقة ضمن نسيجها، وكان لافتا ً مقالته في ذلك الزمن أن أهم انجازات زيارته كسر الحاجز النفسي بين العرب والمسلمين من جهة وكيان الاحتلال من جهة أخرى .
فجاءت الثورة الاسلامية لتصحح اتجاه البوصلة وتعيدها نحو فلسطين والقدس المحتلتين باعتبارهما قبلة الجهاد الإسلامي في مواجهة الاستكبار العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ويمثله الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة.
وبالانتقال الى باقي المجالات ظهرت أنجازات الثورة الأٍسلامية في مجال دعم المقاومة في كل من لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان، يضاف الى ذلك الأنجازات في مجال علوم الطب المتقدم كالخلايا الجذعية وصناعة الدواء والعلوم الحديثة كالطاقة النووية السلمية وعلوم الفضاء والصناعات العسكرية بحيث عجزت كل أشكال الحصار السياسي والاقتصادي والتكنولوجي عن لي ذراع الجمهورية الإسلامية وكل ذلك ببركة مفجر الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) الذي دعا للإستقلال الذاتي والإعتماد على النفس.
تبقى الاشارة الى أن من منجزات الثورة الاسلامية وضع العلوم المتقدمة في خدمة مستضعفي العالم للاستفادة منها من دون إملاءات على غرار ما يفرضه المستكبرون. فما انعكاسات الثورة الاسلامية في ايران بعد مرور 35 على انتصارها؟
الضيوف:
الياس مطران - عضو المؤتمر القومي العربي
الشيخ علوي أمين - أستاذ الشريعة والقانون في جامعة الأزهر