عاجل:

معلومات خطيرة عن استمرار تورط السعودية في دعم الإرهاب

الإثنين ١٠ فبراير ٢٠١٤
١٠:٥٣ بتوقيت غرينتش
معلومات خطيرة عن استمرار تورط السعودية في دعم الإرهاب في الوقت الذي اوحى الملك السعودي لأزلامه بكتابة فرمان ملكي بعقوبات سينزلها بكل سعودي يشارك في القتال في سوريا (والمقصود المحاربين دون تنسيق مع المخابرات السعودية) عمدت السعودية ذاتها إلى مواصلة تمويل وتدريب وتسليح الإرهابيين من جنسيات شتى لإرسالهم إلى سوريا ومن بينهم سعوديون.

وسبب الدعاية السعودية المعارضة لمشاركة سعوديين في عمليات إرهابية يعود إلى التزام أميركي مع الروس يجبر الطرف الأول على تقديم ما يجب تقديمه من تنازلات في مقابلات تنازلات روسية مقابلة بخصوص القضية السورية.
ومن الواجبات الأميركية تجاه الروس إجبار السعوديين والخليجيين عامة على وقف دعمهم وتمويلهم للإرهاب في سوريا مقابل تسهيل الروس لدور أميركي فعال في مستقبل سوريا من خلال دفع السلطات إلى القبول بمشاركة عملاء لأميركا في الحكومات السلطوية السورية التي قد تنتج عن عملية مصالحة لا علاقة لما يجري في جنيف بها.
وفي تفاصيل الفعل السعودي المتواصل لدعم الإرهاب ما ورد في تقرير أمني هذه بعض تفاصيله:
أشرف ضابط إسرائيلي(abraham wilson ashtouguer) يحمل الجنسية الإيرلندية في معسكر في منطقة الجوف السعودية على تدريب ١٤٠٠ مقاتل إرهابي من الجنسيات السورية والأردنية والليبية والسعودية ومن الشيشان والبوسنة ومدغشقر وتونس ولبنان، هؤلاء سيدخلون من الحدود الأردنية بدءاً من الرابع عشر من الشهر الحالي وهم منقسمون إلى ثلاث مجموعات.
الأولى يقودها الإرهابي الليبي سعيد الجفالي المعروف باسم أبو الوليد الجفالي. وستتجه من الجوف إلى الأردن ومنه إلى نوى والمسيفرة وداعل والطيبة في ريف درعا.
الثانية وهي الأكثر عدداً إذ تبلغ ٦٠٠ عنصر: ستدخل عبر الأردن أيضاً بقيادة الإرهابي الشيخ المحيسني وستكون وجهتها إلى ضواحي مدينة دمشق لدعم الإرهابيين هناك ولإدخال العدد الأكبر منهم إلى مناطق تصالحت مع السلطة تمهيداً للمعركة المقبلة.
المجموعة الثالثة: ستتجه من الأردن فدرعا ثم إلى مناطق دوما والقابون وحرستا والقرى التي يسيطر عليها لواء الإسلام حول دوما ثم إلى مسرابا وحمورية امتداداً إلى القدم والحجر الأسود.
ودور هذه المجموعات الثلاثة نوعي وتعمل بشكل قوات خاصة اقتحامية يمكن لكل فرد منها تدريب وقيادة مجموعة جديدة يبنيها بنفسه من فصيل يضم ثلاثين عنصراً مجنداً من مناطق الاستقرار.
مهمة الوحدة الثالثة هو دعم المجموعات الإرهابية في ريف دمشق بالخبرة والأسلحة النوعية ويقود المجموعة الثالثة سوري من دوما معروف للمتدربين باسم أبو عبد الرحمن شرقية.
ويذكر التقرير الأمني بالأسم خبيراً مغربياً بالإنفاق يدعى بلال عبد الواحد الحمزة أنجز تنفيذ أنفاق تحت الأرض تصل بين مناطق التضامن واليرموك والحجر الأسود والقدم .
وإن الهجوم المفترض أن تقوم به هذه المجموعات الجديدة باستخدام الأنفاق لن يكون وحيداً بل ستشاركهم فيه مجموعات ستأتي من المليحة وكفربطنا وببيلا وبيت سحم وسيدي مقداد لدعم المحاصرين في اليرموك بمحاولة فك الحصار وتطويره للدخول من اليرموك إلى مناطق دمشقية مجاورة.
وتعتبر السعودية أن الحفاظ على مخيم اليرموك بيد جبهة النصرة وجيش الإسلام مفيد سياسياً وإعلامياً لأن معاناة الفلسطينيين فيه أضرت بالنظام السوري ولم تؤثر على المسلحين.
ويؤكد التقرير أن الأمير سلمان بن سلطان لا يزال قائداً للمجموعات الإرهابية السعودية التمويل والتدريب في سوريا من مقره في الأردن، كما أن الإرهابي زهران علوش سيحاول الاستفادة من الهجوم المتوقع من اليرموك وجواره لتحريك مجموعاته في منطقة الزبداني حيث يقيم علوش منذ فترة مستفيداً من قدرته على الفرار إلى عرسال ساعة يشاء كلما اضطره الأمر إلى ذلك.


*خضر عوارکة

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة