عاجل:

تظاهرات حاشدة في دمشق وريفها دعما لعمليات الجيش+صور وفيديو

الأحد ٠٩ فبراير ٢٠١٤
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
تظاهر الآلاف في دمشق وعدة مناطق بريفها دعما لعمليات الجيش السوري ورفضا لممارسات المجموعات المسلحة.

فقد خرجت أمس مسيرات حاشدة من الغزلانية في الغوطة الشرقية إلى أحياء نهر عيشة والميدان وبيادر نادر والدحاديل وبساتين الرازي وصولا إلى بلدة الصبورة التي تتربع في ريف دمشق الغربي.

وملأ آلاف السوريين الشوارع والأزقة والحارات رافعين أعلام سوريا تعبيرا عن حبهم لوطنهم ورفضهم للعدوان على بلدهم ودعمهم للجيش السوري في مواجهته، وليعلنوا تأييدهم للثوابت الوطنية، مؤكدين أن الشعب هو صاحب القرار النهائي في تحديد المسار الوطني وخياراته ومن خلال صندوق الاقتراع.

وأكد محافظ ريف دمشق حسين مخلوف خلال مشاركته مع رئيس مجلس محافظة ريف دمشق صالح بكرو وشخصيات سياسية اخرى في المسيرة، أن جماهير الغوطة الشرقية الذين عانوا من إرهاب المجموعات المسلحة خرجوا تعبيرا عن تأييدهم للجيش السوري في تصديه "للفكر التكفيري الذي دمر الحجر قبل البشر"، ويؤكدون في نفس الوقت دعمهم للثوابت الوطنية التي طرحها الوفد الحكومي في جنيف 2 والتي تلبي مطالب وطموحات الشعب السوري في دولة ذات سيادة وعدم التنازل عن أي شبر من تراب سوريا.

وأشار مخلوف الى أن "المحافظة قطعت شوطا كبيرا في مجال المصالحة الوطنية وتسوية أوضاع المغرر بهم للعودة الى حضن الوطن الذي يستوعب الجميع بالتوازي مع إعادة تأهيل جميع المؤسسات والبنى التحتية في المناطق التي دخلها الارهاب لتقوم بتأدية واجبها وخدماتها على أكمل وجه إضافة الى تأمين جميع الخدمات الصحية والاستهلاكية ومراكز الإقامة المؤقتة للوافدين الذين هجرتهم المجموعات التكفيرية من مناطقهم لحين عودتهم إليها".

وأعرب المشاركون في المسيرة عن ثقتهم بالانتصار على "إرهاب التكفيريين الذي قطع الشجر ودمر كل القيم الإنسانية وشوه الإسلام الحقيقي"، مؤكدين أن جميع أهالي الغوطة يساندون جيش بلادهم في تصديه للإرهاب والحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وقرارها.

وأكد محمد بركات رئيس مجلس مدينة السيدة زينب "أن هذه المسيرة رسالة إلى العالم أن الشعب السوري موجود في كل ساحات الوطن رغم استهداف الارهابيين لأي تجمع ولكل مواطن شريف يحب وطنه يريد أن يعبر عن رأيه بصراحة"، مبينا ان الجيش السوري حسم الموقف في ساحات البلد وسيسحق المسلحين اينما وجدوا فيه.

كما خرج الآلاف من أهالي أحياء نهر عيشة والميدان وبيادر نادر والدحاديل بمدينة دمشق في مسيرة شعبية جابت شوارع المنطقة وهتفت للجيش السوري والوحدة الوطنية، رافعين الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد، وشعارات تؤكد رفضهم للإرهاب وتأييدهم لمواقف وفد الجمهورية السورية المشارك في مؤتمر جنيف 2.

وبدورهم خرج الآلاف من أهالي بساتين الرازي وبلدة الصبورة تعبيرا عن امتنانهم للجيش السوري على تضحياته في مواجهة المسلحين وملاحقة فلولهم في جميع أنحاء سوريا وإعادة الطمأنينة إلى نفوس السوريين، حتى تطهير جميع الأراضي السورية من المسلحين والبدء بإعادة إعمار ما تضرر على مدى السنوات الماضية.

وفي مدينة حمص خرج أهالي حي القواص في الوعر بمسيرة حاشدة دعما للجيش السوري في عملياته ضد المجموعات المسلحة.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران