عاجل:

زوار بحرينيون يصلون سوريا لزيارة المراقد المقدسة

الثلاثاء ٠٤ فبراير ٢٠١٤
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
زوار بحرينيون يصلون سوريا لزيارة المراقد المقدسة سيرت حملات بحرينية رحلات الى سوريا لزيارة الاماكن المقدسة في هذا البلد.

وقال  صاحب حملة شباب الزهراء أحمد الجزيري لـ «الوسط» بأنه سير حملة خلال الشهر الماضي لزيارة العتبات في سوريا لمدة 6 أيام ضمت 59 شخصاً بين رجال ونساء، لافتاً إلى أنها تعد الرحلة الدينية الأولى لحملة تقصد سوريا منذ بدء الأحداث الأمنية فيها.
وأوضح بأنه سبق أن قصد سوريا مع شخصين للاستعلام عن الوضع والتأكد من كون المنطقة آمنة أم لا وذلك خلال فترة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، وقال: "الوضع في منطقة السيدة زينب طبيعي والحياة تسير بشكل مستقر، إلا أن الأسعار قد زادت بمعدل ثلاثة أضعاف سيما بالنسبة للأكل والمشتريات".
وتابع بأن الحملة انطلقت جواً من البحرين إلى دبي ومن ثم إلى بيروت، لتستقلّ حافلة من الأخيرة إلى السيدة زينب (عليها السلام)، موضحاً بأنه من باب زيادة الاحتياط تم توفير حراسة للحافلة لحين الوصول إلى السيدة زينب (عليها السلام).
وبيّن بأن الرحلة شملت زيارة السيدة زينب والسيدة رقية عليهما السلام فضلاً عن زيارة لبنان لليلة واحدة لزيارة السيدة خولة عليها السلام .
وأضاف بأن الفنادق في السيدة زينب (عليها السلام) ممتلئة بسبب توافد النازحين من المناطق التي تشهد أحداثاً أمنية بشكل كبير كون منطقة السيدة زينب (عليها السلام) تعدّ من المناطق الآمنة ، فيما لفت إلى أنه تم تخصيص فندقين للزوار الراغبين في الزيارة لسوريا.
وبالنسبة للوضع هناك قال الجزيري: «بشكل عام وضع منطقة السيدة زينب (عليها السلام) والمناطق المجاورة لها آمن وينتشر فيه الحرس بشكل كبير والحياة تسير بشكل طبيعي والناس تمارس حياتها وأصحاب المحلات يفتحونها للبيع والشراء».
وبيّن بأنهم يعتزمون قصد سوريا للزيارة مجدداً ضمن حملة تنطلق خلال أقل من شهر، معوِّلاً في استقباله لمكالمات تطلب حجز مقاعد للرحلة المقبلة وما وصفه بكثرة الإقبال على السفر لها بعد انقطاع ناهز ثلاث سنوات.
يذكر أن السفر إلى سوريا وتحديداً لمقام السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام)  يعد إحدى أهم الوجهات الدائمة لأصحاب الحملات والزوار البحرينيين في عدد من المواسم كالإجازة الصيفية وإجازة الربيع إلى جانب الإجازات الرسمية القصيرة.
 

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ