اعتقال المئات قبل تظاهرة محظورة في باكستان
الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٠٩
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
اوقف مئات من ناشطي المعارضة الباكستانية منذ مساء الثلاثاء قبل "مسيرة طويلة" ستنطلق الخميس من كراتشي جنوب باكستان لتتوجه الى اسلام آباد رغم حظرها.
واعلن افتخار احمد وزير الداخلية في حكومة ولاية البنجاب الاكثر عددا سكانيا بين ولايات باكستان، ان الشرطة اوقفت حوالى 350 شخصا، نافيا ان يكون بينهم نواب.
وقال احمد للصحافيين في لاهور عاصمة الاقليم "لن نسمح لاي كان بتنظيم "مسيرة طويلة" او اعتصام"، مضيفا ان اجهزة الامن "اوقفت حوالى 350 شخصا يمكن ان يخلوا بالنظام العام".
من جهة اخرى، قال مسؤول كبير في الشرطة ان حوالى 400 شخص اوقفوا في البنجاب بينهم 200 في لاهور.
ومعظم الموقوفين مجرد ناشطين وقد افرج عن قسم منهم بعدما وعدوا بعدم اثارة اضطرابات مدنية.
وفي اسلام اباد، قال مسؤول في الشرطة انه تم توقيف ما لا يقل عن 35 ناشطا معارضا ومحاميا ولا سيما في صفوف الرابطة الاسلامية في باكستان بزعامة نواز شريف اكبر قادة المعارضة.
و"المسيرة الطويلة" اساسا من تنظيم المحامين الباكستانيين المطالبين باعادة القضاة الذين اقالهم الرئيس السابق برويز مشرف الى مهامهم وبينهم القاضي افتخار محمد شودري الرئيس السابق للمحكمة العليا.
وانضم اليهم بعد ذلك قادة المعارضة وبينهم نواز شريف وشقيقه شهباز بعدما اصدرت المحكمة العليا بحقهما في 25 شباط/فبراير بحقهما حكما يقضي باقصائهما من الحياة السياسية.
ومن المتوقع ان تنطلق التظاهرة الخميس من كراتشي اكبر مرافئ جنوب البلاد لتصل في 16 اذار/مارس الى اسلام اباد بعدما تكون عبرت لاهور معقل الاخوين شريف.
ووضعت القوات شبه العسكرية في وضع التأهب في البنجاب وكراتشي حيث حظرت التظاهرات والتجمعات.
وقال المتحدث باسم هذه الوحدة التابعة لوزارة الداخلية الميجور محمد علي "كلف الاف من عناصر القوات شبه العسكرية ضمان الامن في كراتشي وباقي السند".
واضاف "انتشرت قواتنا عند مشارف المواقع الحساسة في كراتشي بما في ذلك المباني الحكومية والفنادق الكبرى وسلسلات المطاعم الغربية والبعثات الدبلوماسية".