واعلن فيتالي كليتشكو وارسيني ياتسنيوك انهما ناقشا هاتين المسألتين السبت مع وزراء الخارجية الاميركي والالماني والفرنسي في ميونيخ التي زاراها على هامش مؤتمر دولي.
وقال الملاكم السابق فيتالي كليتشكو ان الوساطة يجب ان تؤدي الى تجنب "الاختلاف في تفسير الامور" خلال المفاوضات مع حكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
واكد زعيما المعارضة من جهة اخرى انهما حصلا على تأكيد من الغربيين بمنح مساعدة مالية عند الضرورة الى اوكرانيا التي وصلت الى حافة التوقف عن الدفع.
وقال ياتنسيوك "انهم مستعدون لتقديم المساعدة المالية".
وقد حرمت اوكرانيا التي تواجه وضعا ماليا صعبا، من المساعدة الاوروبية لدى رفضها اواخر تشرين الثاني/ نوفمبر عن اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي.
وحصل الرئيس يانوكوفيتش في المقابل من موسكو على 15 مليار دولار ارفقت بخفض كبير لاسعار الغاز الروسي.
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المح الاسبوع الى امكانية الغاء هذه الاتفاقات اذا ما تسلمت المعارضة السلطة.
ولم يقدم ارسيني ياتسنيوك ايضاحات حول الشكل الذي يمكن ان تتخذه هذه المساعدة التي تطالب بها المعارضة الاوكرانية للمرة الاولى.
وفيما كان قادة المعارضة يخاطبون الجموع تحت شمس ساطعة، اعلنت الرئاسة ان رئيس الدولة الذي تعرض لوعكة صحية منتصف الاسبوع الماضي سيستأنف عمله الاثنين.
وعاد التنافس الروسي-الاوروبي الى ذروته السبت، اذ اعلن وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا عن دعمهم للمعارضين الاوكرانيين، فيما يواصل نظيرهم الروسي انتقاد التدخلات.
الا ان المتظاهرين الذين كانوا موجودين الاحد في ساحة الاستقلال، شككوا في الاهمية الحقيقية للدعم الغربي.
وقال متقاعد اتى من منطقة ايفانو-فرانكيفسك (غرب) هو يوري كرينيوك ان "يانوكوفيتش يمكن ان يلعب كل اوراقه بما في ذلك حالة الطوارىء واستخدام القوة ضد الناس".
واضاف ان "اوروبا يجب ان تمارس ضغوطا على حكامنا الذين لديهم حسابات واعمال في اوروبا. لكن اوروبا بدأت تناور".