وافادت صحيفة القدس العربي في عددها الصادر الخميس نقلا عن مصدر أمني لبناني بأن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، ادّعى على اللبناني الموقوف جمال دفتردار وعلى 3 لبنانيين و9 فلسطينيين فارين من العدالة بجرائم “الانتماء إلى تنظيمات إرهابية مسلحة وهي القاعدة وكتائب عبدالله عزام وجبهة النصرة بهدف القيام بأعمال إرهابية”.
وأقدم دفتردار، الذي كان على علاقة وثيقة بقائد كتائب عبدالله عزام ماجد الماجد ومساعده المباشر، على “تجنيد عشرات الاشخاص (في لبنان) ونقلهم إلى العراق وسوريا وأفغانستان واليمن وغيرها وتدريبهم على تصنيع الأسلحة والمتفجرات واستعمالها وتقديم الأموال لهم وتزوير بطاقات هوية تسمح لهم بالتنقل لعدم معرفة هوياتهم الحقيقية”، بحسب المصدر.
وجاء الادعاء استنادا إلى مواد في قانون العقوبات وقانون الإرهاب تنص على الإعدام.
وكانت “كتائب عبدالله عزام” تبنت التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي وأدّى لمقتل الملحق الثقافي الإيراني الشيخ إبراهيم الأنصاري و23 شخصا اخر وجرح 146 آخرين.
وكان الجيش اللبناني أعلن عن اعتقال الماجد أواخر ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي بعد خروجه من إحدى مستشفيات بيروت، حيث كان يعالج من مرض في كليتيه، ثم أعلن وفاته يوم 4 يناير/ كانون الثاني الجاري، أثناء معالجته في المستشفى العسكري المركزي في ظروف غامضة . ونقل جثمانه من بيروت الى العاصمة السعودية الرياض.