قمة رباعية في الرياض بين الاسد وعبد الله ومبارك والصباح هي الاولى منذ سنوات
الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٠٩
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
تعقد اليوم الاربعاء في العاصمة السعودية الرياض، قمة عربية مصغرة بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيسين السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك، وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، هي الاولى منذ سنوات.
وقال المدير العام للشؤون الاعلامية في وزراة الخارجية السعودية اسامة النقلي: ان "قمة عربية مصغرة ستعقد اليوم الاربعاء" في الرياض تزامنا مع زيارة الرئيسين السوري والمصري.
ويصل الاسد ومبارك الى الرياض اليوم الى العاصمة السعودية، حيث سيبحثان مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز كل على حدة العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة.
من جهتها، اعلنت الكويت ان امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح سيشارك اليوم الاربعاء في القمة العربية المصغرة التي تستضيفها الرياض.
وقالت الكويت ان امير البلاد تلقى اتصالا هاتفيا مساء الثلاثاء من الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود تضمن دعوة لحضور القمة العربية المصغرة التي ستعقد الاربعاء في المملكة.
وكانت الرياض اعلنت في وقت سابق الثلاثاء ان الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد سيزوران السعودية غدا (اليوم الاربعاء) لبحث "القضايا الاقليمية والدولية".
وقد يشارك في القمة ايضا الاردن وقطر، حيث يبحث القادة سبل تعزيز المصالحة العربية، اضافة الى القمة العربية المرتقبة في الدوحة اواخر الشهر الحالي.
ومن المتوقع ان يعقد القادة الأربعة قمة مشتركة يبحثون خلالها سبل تعزيز المصالحة العربية بالاضافة الى القمة العربية المرتقبة في الدوحة اواخر الشهر الجاري.
وكان الرئيس السوري بشار الاسد اعرب لدى استقباله الثلاثاء، وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد آل نهيان في دمشق، عن تفاؤله باجواء المصالحة العربية ودعا الى الاعداد الجيد لقمة الدوحة العربية المقررة في اواخر الشهر الجاري.
وبحث الاسد خلال لقائه بالشيخ عبد الله موضوع القمة العربية المقبلة في الدوحة والاجواء العربية قبل هذه القمة، وشددا على اهمية التشاور والتنسيق بين الدول العربية بشان مختلف القضايا وخاصة الموضوع الفلسطيني للتوصل الى مصالحة يسودها الوفاق بين جميع الاطراف.
كما تسلم الرئيس السوري الثلاثاء، رسالة شفوية من الملك الاردني عبد الله نقلها رئيس الديوان الملكي الاردني ناصر اللوزي الذي كان برفقة وزير الخارجية ناصر الجودة "تتعلق بمستجدات الاوضاع في المنطقة وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".