وتحدت هذه الاوساط مؤيدي الرئيس أن يذكروا ميزةً واحدةً للحوار؟ سوى التمديد لهادي في الرئاسة، والتمديد لمجلس النواب، وكذلك التمديد للحكومة التي تطالب بإقالتها مختلف الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية وفي مقدمتها الأشتراكي والناصري والمؤتمر الشعبي العام وأنصار الله الحوثيين والحراك الجنوبي .
وفي تصريح لمراسل العالم قال المتحدث باسم انصار الله في مؤتمر الحوار علي البخيتي، إن "وثيقة الضمانات ستسلم وثيقة الحوار بالكامل لهذه الحكومة.. حكومة فاشلة في كل مؤسساتها، وبالتالي نحن تنخشى ان تضيع هذه المخرجات عندما يتم تطبيقها".
القضية الجنوبية وقضية صعدة التي يعترف المسئولون في اليمن بأنهما القضيتان الأهم في مؤتمر الحوار تم تجاهلهما تماماً، والقفز على طلبات مكوناتهما في الجلسة الختامية التي عُقدت بدون حضور ممثلي أنصار الله الحوثيين وغياب قيادات الحراك الجنوبي.
وقال عضو مؤتمر الحوار الوطني محمد الجبلي في تصريح لمراسلنا، إن الجلسة الختامية كانت معقودة في ظرف إستثنائي بعد إغتيال عضو المؤتمر أحمد شرف الدين، و"من الناحية الاخلاقية كان يجدر بالمؤتمر تأجيل الجلسة الختامية ليستطيع ان ياخذ رأي أنصار الله".
وسبق للرئيس هادي أن أعلن في الجلسة الفائتة للحوار عن إصداره لقرارات قوية طالب الجميع بالوقوف معه فيها لكن وسائل الإعلام تحدثت عن ضغوط قوية تعرض لها وفرضت عليه مقايضات تعجيزية، بينما يرى البعض أن الرئيس هادي أجل القرارات لحين عقد الجلسة الختامية تفادياً لأي إرباك قد يؤدي لإفشالها، لكن الجلسة عُقدت ولم تصدر القرارات ما أصاب الجماهير بخيبة أمل شديدة .
وإعتبر المحلل السياسي اليمني عبدالله الشامي في تصريح للعالم، أن "الرئيس عبدربه منصور ما زال أسيرا للقوى التقليدية التي حكمت اليمن منذ خمسين عاما"، مؤكدا أن هذه القوى لازالت تفرض سيطرتها على الرئيس الحالي وتمنعه من إتخاذ اي خطوة نحو التغيير.
Mal-27-6:53