علاقة "حماس" ومصر بعد العدوان على غزة 2009/02/04
السبت ٠٧ مارس ٢٠٠٩
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
04 / 02 /2009
مقدم البرنامج
توفيق شومان
اسامة حمدان (ممثل حركة حماس في لبنان)
عبدالناصر الزهيري (مساعد رئيس تحرير جريدة الوطني اليوم – القاهرة)
د.سمير عبدالله (وزير التخطيط في حكومة تسيير الاعمال – رام الله) – عبرالهاتف
صبري خلف الله (نائب عن كتلة الاخوان المسلمين في مجلس الشعب – القاهرة) – عبر الهاتف
الضيوف:
علاقة "حماس" ومصر بعد العدوان على غزة
عنوان الحلقة:
توفيق شومان : السلام عليكم. بين مصر وحماس صيف ساخن وطويل، ليس معبر رفح اوله وليس العدوان الاخير على غزة آخره. ربما الجغرافيا الواحدة تباعد الاشقاء ، وربما السياسة والامن , والآمال الطامحة من جهة والآمال المتكسرة من جهة ثانية. لكن السؤال يبقى ما واقع العلاقة بين مصر وحماس وما افقه. العلاقة بين مصر وحماس محور حلقتنا اليوم من تحت الرماد. ضيفنا في الاستوديو ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان ومن القاهرة مساعد رئيس تحرير جريدة الوطنية اليوم عبدالناصر الزهيري ووزير التخطيط في حكومة تسيير الاعمال في رام الله الدكتور سمير عبدالله ولكن بداية نشاهد التقرير معا.
تقريـــــــــر:
على الرغم من استضافة القاهرة اجتماعات الحوار الفلسطيني منذ وقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الا ان العلاقة بين مصر وحماس لايمكن القول بانها تعيش شهر عسل سياسي. فالعلاقة بين غزة و القاهرة كانت قد شهدت تباينا واضحا منذ انفضاض جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في تشرين الثاني نوفمبر الماضي ثم انتقلت من التباين الى التوتر مع الحصار الاسرائيلي على غزة واغلاق معبر رفح من الجانب المصري وشهد التوتر تصاعدا كبيرا مع بدء العدوان على قطاع غزة في السابع والعشرين من كانون الاول دسمبر الماضي ، حيث لم تستجب القاهرة مناشدة حركة حماس بفتح معبر رفح وكانت مشاهد التوتر المذكورة قد ارتفعت وتيرتها بعيد المؤتمر الصحفي لوزيرة الخارجية الاسرائيلية سفي ليفني عندما هددت من القاهرة بتغيير الواقع الامني في قطاع غزة. كما ان اصواتا فلسطينية اتهمت القاهرة بتغطية العدوان على غزة وهو ما تنفيه السلطات المصرية باستمرار الا ان كل ذلك يطرح سؤالا كبير الى اين تمضي علاقة مصر بحماس؟
توفيق شومان: دكتور سمير عبدالله بداية هل يمكن الحديث عن خصوصية في العلاقة بين قطاع غزة ومصر؟
د. سمير عبدالله: بالطبع هناك خصوصية وكانت دائما حاضرة الا مع الاسف خلال السنتين الاخيرتين بدأت هذه الخصوصية بانشقاق كبير في المواقف نتيجة مواقف حركة حماس. التي سببت فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وعمليا تحقيق امنية اسرائيل. اضافة الى ان كان قطاع غزة بمواقفه وبدوره رافعة مهمة في النضال الوطني الفسلطيني وهي رأت بانفصال حماس بقطاع غزة وان هذا يخفف عن اسرائيل ومصر هنا كانت في البداية حاولت ترهب الصدع.
توفيق شومان: يمكن القول ان هناك هواجس مصرية في رام الله من سيطرة حماس على قطاع غزة؟
د.سمير عبدالله: لا الموضوع ليست هواجس بالعكس غزة لم تكن في يوم من الايام كمعادي لمصر ولن يكون. ولكن انتهاء الوضع القانوني لقطاع غزة كجزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة وكجزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية. هذا هو الهم الاكبر.
توفيق شومان: معي من القاهرة السيد صبري خلف الله النائب عن كتلة اخوان المسلمين في مجلس الشعب . سيد خلف الله هل توافق الوزير على ما ذهب اليه. وهناك ايضا عندكم في مصر من يقول بان مصر تخاف من حكومة حماس في غزة؟
صبري خلف الله : يعني انا اتوقع للادارة المصرية خطوط تعمل بها وللاسف انا اجد هناك ضدين، المصلحة المصرية العامة التي تقتضي التعاون مع المقاومة بشكل عام ومع الشعب الفلسطيني بشكل اعم في مواجهة الهجمة الصهيونية وخصم بين حماس والمرجعيات الفكرية والمرجعيات السياسية لها بالاخوان وبغير الاخوان.
توفيق شومان: سيد سمير هل يمكن ان نرسم افقا ما للعلاقة بين السلطات المصرية وبينكم وبين حركة حماس؟.
د. سمير عبدالله: اعتقد بان المبادرة المصرية مبادرة متوازنة، بنودها خرجت بعد حوار طويل بين الحكومة المصرية وكافة الفصائل بما فيها حركة حماس ، هذه المبادرة تقوم على اساس تعزيز او اعادة الوحدة للارض الفلسطينية واعادة واحياء النظام السياسي الفلسطيني بواسطة عملية ديمقراطية بانتخابات ، واقامة حكومة محايدة ، حكومة تتوافق عليها كل الاطراف وهذه الحكومة بات لها مع الاسف بعد العدوان الاسرائيلي الغاشم بات امامها تحديات كبيرة جدا لاعادة الاعمار وبطبيعة الحال تجميع وتجنيد الاموال من المصادر العربية والدولية وفتح المعابر على مدار الساعة. على اي حال لامخرج لنا الا التوافق على هذه المبادرة حتى نستطيع ان نطيب جراح اهلنا في قطاع غزة ونعيد البناء في قطاع غزة.
توفيق شومان: معالي الوزير الدكتور سمير عبدالله شكرا لك على هذه المساهمة. سيد اسامة حمدان بداية ماذا تريد حماس من مصر؟
اسامة حمدان: تريد حماس من مصر ان تكون الى جانب الشعب الفلسطيني ، تري