سلم اعضاء قافلة شريان الحياة الحكومة الفلسطينية في قطاع غزةَ مئة سيارة بما تحمل من مساعدات بالاضافة الى مبالغ مالية تم جمعها من دول عديدة.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية في غزة احمد الكرد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان هذه الرسالة المعنوية التي حملتها قافلة المساعدات الاخيرة تقول للعالم جميعا كفى لظلم غزة المحاصرة، حيث ان مليونا ونصف المليون فلسطيني محاصرون من نساء واطفال وشيوخ في حرب صامتة تضاف الى قنابل وصواريخ الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
بدوره، قال عضو لجنة تنسيق حملة "تحيا غزة" زاهر بيراوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان رسالة هؤلاء النشطاء للعالم هي التضامن العربي والاسلامي والعالمي مع شعب غزة والعمل وليس مجرد الكلام لرفع الحصار عن اهل غزة وكسر هذا الحصار الظالم المفروض من قبل اسرائيل واطراف اخرى كما ثبت خلال هذه الرحلة.
وقالت المتضامنة البريطانية بسمة غفوري في تصريح خاص للعالم: ان الحصار سينكسر وستفتح المعابر بشكل دائم وستتم اعادة اعمار القطاع اذا ما تم التكافل والتضامن بين جميع الاحرار في العالم لمساندة الفلسطينيين في وجه سياسات اسرائيل.
الى ذلك، قال عضو مركز العودة الفلسطيني داود عبد الله في تصريح خاص لقناة العالم: بلا شك ما يشاهد في القطاع هو الاجرام بعينه بكل بربرية ويستحق المحاكمة في اعلى المحاكم الدولية.
هذا وخلال جولة لهم في المناطق المنكوبة بفعل العدوان الاسرائيلي على القطاع، اكد اعضاء القافلة انهم سيواصلون العمل على كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وفضح الجرائم الاسرائيلية، والعمل على تقديم مرتكبيها الى المحاكم الدولية.