عاجل:

مؤتمر الوحدة يواصل اعماله بطهران وسط اجماع على محاربة التكفيريين

السبت ١٨ يناير ٢٠١٤
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
مؤتمر الوحدة يواصل اعماله بطهران وسط اجماع على محاربة التكفيريين يواصل مؤتمر الوحدة الاسلامية الدولي اعماله في طهران لليوم الثاني وسط اجماع من المتحدثين على محاربة التكفيريين.

ويبدأُ جدول الاعمال بعقد (لجنة الوحدة الاسلامية واهمية القران)، وسيناقش المجتمعون الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب، وستدور المناقشات في (لجنة وحدة الامة الاسلامية حول القران الكريم التحديات والعواقب)، حول تحريف البعض لمفاهيم القران الكريم لاشاعة التطرف التكفيري وعوامل توحيد الامة، فيما يناقش المشاركون في (لجنة الوضع الراهن للمجتمع الاسلامي) تقويم الواقع في العالم الاسلامي على ضوء القران الكريم ودور الشباب في الحراك الاسلامي، كما يجتمع المجلس الاعلى، والجمعية العمومية، تليها اجتماع اعضاء مجلس ادارة الجمعية.

وقد بدأ المؤتمر الـ27 للوحدة الاسلامية أعماله في العاصمة الايرانية طهران امس الجمعة بحضور مئات العلماء والفقهاء والمثقفين من اكثر من 50 بلداً.
ومن أبرز المشاركين في المؤتمر مفتي تونس الشيخ حمدة بن عمر ومفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون ورئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري إضافة الى رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد ابراهيم امين السيد ووزير الاوقاف الاردني هائل داود.
هذا والقى الرئيس الايراني حسن روحاني كلمة بالمؤتمر اكد فيها أن الدول التي تظن أنها قد تسقط حكومة ما في المنطقة من خلال دعم الارهاب مخطئة.
وأكد الرئيس روحاني،أن الذين يريدون هيمنة الصهاينة على منطقتنا وامتصاص خيراتنا هم يؤكدون على بث الفرقة بين صفوف المسلمين.

كما شهد اليوم الاول العديد من الكلمات الاخرى التي شددت على ضرورة التصدي للفتنة المذهبية.

تشکيل لجنة "عالم خال من العنف" في مؤتمر الوحدة الاسلامية
الى ذلك اکد المشارکون في المؤتمر الجمعة على متابعة اقتراح الرئيس الايراني حسن روحاني في الامم المتحدة من خلال تشکيل لجنة ˈعالم خال من العنفˈ .
وقال الشيخ شادي المصري ممثل المفتي اللبناني في کلمة له في اللجنة : انه يجب ان نعود الى تعاليم القران الکريم خاصة في هذه الفترة الزمنية التي احيط العالم الاسلامي بالفتن ونرى ممارسات المجموعات الارهابية والعالم الاسلامي يتعرض الى تهديد ناتج عن المؤامرات الصهيواميركية .
وقال صلاح الدين رباني رئيس مجلس السلام الافغاني الذي قدم مقالا حول موضوع عالم خال من العنف قال ان احدى المشاکل التي يعاني منها العالم الاسلامي هي اثارة القضايا الطائفية التي جلبت عواقب مؤلمة للمسلمين مؤکدا ان مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية له دور ومسؤولية مهمة للغاية لذلك يجب ماسسة ترويج ونشر التعايش في المجتمعات الاسلامية وعلى علماء الدين ان يتخذوا موقفا راسخا وثابتا من ظاهرة التکفير والتطرف .
وقال محمد العاصي امام جمعة واشنطن السابق عضو المجلس الاعلى لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية ان ظاهرة التکفير هي ظاهرة عرضت العالم الاسلامي للخطر حيث اصبحت الظروف بشکل بحيث ان الاشخاص الذين يؤمنون بالدين الاسلامي يوجه لهم تهمة الکفر مؤکدا ان هذه الظاهرة هي ظاهرة مذمومة وسيئة للغاية .
وقال طلال عتريسي استاذ الجامعة اللبنانية ان القران الکريم قد نهى عن الفرقة والعنف مؤکدا ان التيار التکفيري هو صنيعة الغرب وانه سيزال في نهاية المطاف .
وقدم اصف قاضي الناشط الاجتماعي من باکستان واوزهان اصيب ترک زعيم حزب غوروش الوطني في ترکيا ونور الاقطاب صديقي من المفکرين البريطانيين قد قدموا مقالاتهم حول موضوع اللجنة .

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة